Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

الكادر 155 تحت قبة البرلمان.. حول استبعاد فئات تعليمية من حافز الـ 1000 جنيه.. وبرلماني: الجميع يخضع لقانون واحد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

في تحرك برلماني جديد يسلط الضوء على ملف العدالة الوظيفية داخل المنظومة التعليمية، تقدّم النائب أمير أحمد الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى رئيس المجلس المستش...

ملخص مرصد
تقدم النائب أمير أحمد الجزار بطلب إحاطة برلماني بشأن استبعاد فئات تعليمية من حافز الـ 1000 جنيه، مطالبًا بتوضيح السند القانوني للقرار وضمان المساواة بين جميع المخاطبين بكادر المعلمين رقم 155 لسنة 2007. وشدد على أن القانون لم يميز بين المعلمين والموجهين والأخصائيين الاجتماعيين من حيث الانتماء للكادر.
  • النائب أمير الجزار يطالب بتوضيح السند القانوني لاستبعاد فئات من حافز 1000 جنيه
  • القانون 155 لسنة 2007 لم يميز بين المعلمين والموجهين والأخصائيين الاجتماعيين
  • طلب الإحاطة يفتح نقاشًا برلمانيًا حول اتساق ضوابط الصرف مع الإطار التشريعي
من: النائب أمير أحمد الجزار أين: مجلس النواب المصري

في تحرك برلماني جديد يسلط الضوء على ملف العدالة الوظيفية داخل المنظومة التعليمية، تقدّم النائب أمير أحمد الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى رئيس المجلس المستشار هشام بدوي، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن استثناء فئات من أعضاء هيئة التعليم الخاضعين لأحكام القانون رقم 155 لسنة 2007 من صرف الحافز المالي المعلن بقيمة 1000 جنيه.

وقال النائب في طلبه: إن الحكومة أعلنت، ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صرف حافز مالي لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين بالقطاع، في ظل التحديات المهنية والمعيشية التي تواجه منظومة التعليم.

إلا أن عددًا من أعضاء هيئة التعليم – بحسب طلب الإحاطة – فوجئوا بقصر صرف الحافز على المعلمين القائمين بالتدريس ومديري ووكلاء المدارس، دون الموجهين الفنيين والأخصائيين الاجتماعيين، رغم خضوعهم جميعًا لكادر المعلمين ذاته الصادر بالقانون رقم 155 لسنة 2007 وتعديلاته.

وأشار إلى أن وحدة المركز القانوني للكادر تطرح تساؤلات حول الأساس الذي استندت إليه الوزارة في التفرقة بين الفئات، مؤكدًا أن القانون لم يميز بين معلم وموجه وأخصائي اجتماعي من حيث الانتماء للكادر، وإنما نظم لهم مسارات وظيفية وأطرًا مالية موحدة باعتبارهم جميعًا من أعضاء هيئة التعليم.

وطالب النائب الحكومة بتوضيح السند القانوني أو اللائحي الذي بُني عليه قرار الاستبعاد، وما إذا كانت ضوابط الصرف قد صدرت بقرار وزاري مُسبب، إضافة إلى بيان الإجراءات المزمع اتخاذها لتحقيق المساواة بين جميع المخاطبين بالكادر ذاته، وصرف الحافز بأثر رجعي للفئات المستبعدة، مع إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس لمناقشته.

يعد القانون رقم 155 لسنة 2007، المعروف إعلاميًا بـ«كادر المعلمين»، الإطار التشريعي المنظم لأوضاع أعضاء هيئة التعليم، حيث حدد درجاتهم الوظيفية ومسارات الترقية والحقوق المالية، بهدف تحقيق الاستقرار الوظيفي وتحسين مستوى الأداء داخل المدارس.

ويخضع لأحكامه مئات الآلاف من العاملين بالتعليم قبل الجامعي.

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تضم المنظومة التعليمية أكثر من مليون معلم وإداري وفني على مستوى الجمهورية، ما يجعل أي قرار مالي ذي طابع عام مؤثرًا بصورة مباشرة على شريحة واسعة من العاملين وأسرهم.

كما تؤكد تقارير صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن قطاع التعليم قبل الجامعي يُعد من أكبر القطاعات توظيفًا في الجهاز الإداري للدولة، وهو ما يفسر حساسية القرارات المتعلقة بالحوافز والبدلات، وانعكاسها على مناخ العمل داخل المدارس.

ويأتي طلب الإحاطة في هذا السياق ليفتح نقاشًا برلمانيًا حول مدى اتساق ضوابط صرف الحافز مع الإطار التشريعي الحاكم للكادر، ومدى مراعاتها لمبدأ وحدة المركز القانوني لأعضاء هيئة التعليم، في ظل سعي الدولة إلى دعم القطاع التعليمي وتحسين أوضاع العاملين به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك