قناة الجزيرة مباشر - Military escalation in southern Lebanon and northern Israel قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. الخارجية الإيرانية: طهران لا تعتبر أي ورقة مع واشنطن نهائية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرية ومسيّرات نحو مدمرات أميركية ويعلن تراجعها نحو بحر عمان Euronews عــربي - إشادات بكانيا كينغ مؤسسة جوائز موبا المتوفاة عن 57 عاما وكالة سبوتنيك - بوتين: العالم يشهد حاليا تحولا هيكليا كبيرا سكاي نيوز عربية - عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب القدس العربي - سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة ضئيلة بنتنياهو روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة
عامة

قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني يوضح كيفية القضاء على حالة الفراغ الداخلي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان يمثل منحة إلهية لتجديد القلوب وإعادة بنائها على نور الله، موضحًا أن هذا الشهر الكريم ليس مجرد موسم عابر، بل محراب نور يعيد صنا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو الورداني أن شهر رمضان فرصة لتجديد القلوب وإصلاح الحياة الداخلية، مشيرًا إلى أن العبادات يجب أن تتحول من أداء شكلي إلى حياة قلبية حاضرة مع الله. ولفت إلى أن الصلاة ليست مجرد ركن بل هي عمود الحياة الذي يحفظ حياة القلب، وأن الانتقال من الآلية إلى الحياة القلبية يتحقق بالحضور والنية الصادقة.
  • رمضان منحة إلهية لتجديد القلوب وإعادة بنائها على نور الله
  • الصلاة عمود الحياة وليست مجرد ركن، وهي صلة بين العبد وربه
  • الانتقال من الآلية إلى الحياة القلبية يتحقق بالحضور والنية الصادقة
من: الدكتور عمرو الورداني

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان يمثل منحة إلهية لتجديد القلوب وإعادة بنائها على نور الله، موضحًا أن هذا الشهر الكريم ليس مجرد موسم عابر، بل محراب نور يعيد صناعة الإنسان من داخله وينقله من ضيق النفس إلى سعة رحاب الله.

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، إلى أن استحضار معاني الوحي ومجالسة سيدنا جبريل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في مدارسة القرآن تعلمنا أن الدين ليس كلمات تُقال، بل حياة تُعاش، وأن النبي كان قرآنًا يمشي على الأرض، وهو ما يكشف أن جوهر العبادات في رمضان هو التحول القلبي لا الأداء الشكلي.

كيف كان الصحابة يستقبلون شهر رمضان؟وأضاف رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن الهدف ليس مجرد التعلم، بل الانتقال من حيز التعلم إلى حيز العيش بالمعاني الإيمانية، لافتًا إلى أن الصحابة كانوا يستعدون لرمضان ستة أشهر ثم يعيشون بآثاره ستة أشهر أخرى حتى يصبح رمضان حياة كاملة لا شهراً عابراً.

وأكد أن البرنامج يسعى إلى التماس جوهر الدين الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»، موضحًا أن الفقه المقصود ليس مجرد معرفة الحلال والحرام، بل الفقه الأكبر الذي يغوص في روح الدين ويصل إلى ما سماه العلماء «فقه القلوب» ومعرفة النفس ما لها وما عليها.

كيفية القضاء على حالة الفراغ الداخلي.

وأوضح أن إصلاح الحياة يبدأ من القلب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب»، مبينًا أن كثيرًا من الناس يعيشون حالة من الفراغ الداخلي رغم كثرة الإنجازات، وهي أزمة معاصرة وصفها بـ«تآلية الذات»، حيث يتحول الإنسان إلى آلة تؤدي المهام دون استحضار معية الله، فيفقد الإحساس بنعمة الحياة وتتحول عبادته إلى حركات ميكانيكية بلا روح ولا نور.

وأشار إلى أن نعمة الصلاة هي النعمة التي تحفظ حياة القلب قبل حياة الجسد، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصفها بأنها عمود الحياة، وليست مجرد ركن فيها، موضحًا أن الأزمة الحقيقية ليست في أداء الصلاة، بل في غياب معناها، لأن الصلاة في جوهرها صلة بين العبد وربه، ومساحة لقاء ومناجاة وقرب، وليست مجرد أداء شكلي، ولذلك قال العلماء إنها معراج المؤمن الذي لا يتحقق إلا بحضور القلب وجمعه بين يدي الله.

وبيَّن أن هناك معنى عميقًا لحياة الصلاة وصلاة الحياة، حيث إن الصلاة في «المسجد الصغير» تحيي القلب، بينما تتحول الحياة كلها إلى «مسجد كبير» يعيش فيه الإنسان معنى الصلاة في قراراته وعلاقاته وأعماله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا»، بما يؤكد أن الحضور مع الله لا ينتهي عند التسليمة، بل يمتد في الشارع والعمل والبيت والضمير.

وأكد أن الصلاة الحاضرة تفتح ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار كما أشار أهل المعرفة، فتطهر القلب من أدرانه وتمنحه نور البصيرة لرؤية الأحداث بنور المعاني لا بسطحية الظواهر، موضحًا أن قراءة الفاتحة في كل ركعة هي فتح لباب السعة في الحياة، وأن الركوع والسجود يعيدان القلب إلى عهده الأول في القرب من الله، بينما يمثل التشهد قمة الشهود والتسليم إعلانًا لتفويض الأمر لله في كل تفاصيل الحياة.

وأضاف أن الانتقال من «الآلية» إلى «الحياة القلبية» يتحقق عبر الحضور في الصلاة، واستحضار النية قبل الوقوف بين يدي الله، والانطلاق في صلة الحياة بأعمال صغيرة بقلب حاضر، مثل الكلمة الطيبة والمساعدة والاهتمام الحقيقي بالأسرة، مؤكدًا أن من كان ينتظر الصلاة فهو في صلاة، وأن جعل الحياة استعدادًا دائمًا للقاء الله يربي القلب على الحضور ويخرجه من الغفلة تدريجيًا.

وأكد الدكتور عمرو الورداني على أن حياة الصلاة هي طريق ترميم الإنسانية بنور الله، وأن القلب الحاضر هو الذي يرى لطف الله في كل تفاصيل الحياة، ويعيش الطمأنينة في الشدة والرخاء، داعيًا أن يرزق الله الجميع في ليالي رمضان قلبًا حاضرًا شاكرًا لنعم الله، يحيى بمعيته في كل لحظة، وينعم بحياة الصلاة وصلاة الحياة بقلوبه قبل أفعاله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك