قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

لماذا نغضب قبل الإفطار؟ الطب النفسي يكشف أسرار عصبية الصائم في رمضان

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

نلاحظ كثيرًا ازدياد حدة التوتر والعصبية بين الناس خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في الساعات التي تسبق الإفطار، والتي تُعرف شعبيًا بـ«عصبية قبل الإفطار». .ومع انطلاق أول أيام الشهر الكريم، تواصلت «الشر...

ملخص مرصد
كشف الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بجامعة أسيوط، عن الأسباب النفسية والفسيولوجية وراء زيادة التوتر والعصبية قبل الإفطار في رمضان. وأوضح أن انخفاض السكر وارتفاع هرمونات التوتر والجفاف واضطراب النوم والانسحاب من الكافيين والنيكوتين تتضافر لتزيد من حدة الانفعال في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.
  • انخفاض السكر يضع الدماغ تحت ضغط يزيد التوتر والعصبية
  • ارتفاع هرمون الكورتيزول واضطراب النوم يفاقمان الشعور بالتوتر
  • الجفاف وانسحاب الكافيين والنيكوتين يضاعفان الشعور بالعصبية
من: الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بجامعة أسيوط أين: مصر

نلاحظ كثيرًا ازدياد حدة التوتر والعصبية بين الناس خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في الساعات التي تسبق الإفطار، والتي تُعرف شعبيًا بـ«عصبية قبل الإفطار».

ومع انطلاق أول أيام الشهر الكريم، تواصلت «الشروق» مع الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بجامعة أسيوط، لمعرفة التفسير النفسي لهذه الظاهرة، وما الذي يحدث فعليًا داخل أجسامنا في تلك اللحظات.

انخفاض السكر وارتفاع هرمون التوتر أبرز الأسباب.

يوضح الدكتور محمد أن زيادة التوتر قبل الإفطار لا تعود إلى الصيام في حد ذاته، وإنما ترتبط بسلسلة من التغيرات الفسيولوجية والهرمونية التي تتراكم تدريجيًا على مدار ساعات الامتناع عن الطعام والشراب، وتبلغ ذروتها في نهاية اليوم.

ويفسر ذلك بأن الدماغ يعتمد بشكل أساسي على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، ومع استمرار الصيام لمدة تتراوح بين 12 و16 ساعة، ينخفض مستوى السكر في الدم تدريجيًا، ما يضع الدماغ تحت ضغط يُعرف بالتوتر الدماغي.

وهذا الانخفاض يدفع الجسم إلى تنشيط استجابة «القتال أو الهروب»، حيث يتم إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول لرفع مستوى السكر سريعًا.

وينعكس ذلك في صورة زيادة التهيج وسرعة الانفعال والشعور بالتوتر، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار، مشيرًا إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد أن انخفاض الجلوكوز يضعف القدرة على تنظيم المشاعر.

ويتابع أن الصيام يتسبب أيضًا في ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، باعتباره استجابة وقائية للحفاظ على توازن الطاقة داخل الجسم.

إلا أن هذا الارتفاع، رغم أنه يعزز اليقظة، قد يتحول إلى توتر ممتد عند استمراره لساعات طويلة، ما يؤدي إلى زيادة العصبية والغضب.

الجفاف واضطراب النوم يزيدان حدة الانفعال.

كما يلفت عبد العال إلى أن الجفاف المتراكم خلال ساعات الصيام، خاصة في الأجواء الحارة أو مع بذل مجهود بدني، يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، ما يؤدي إلى الشعور بالصداع وضعف التركيز والتهيج العصبي، موضحًا وجود دراسات علمية أثبتت أن حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يزيد من تقلبات المزاج.

ويؤكد أن اضطراب مواعيد النوم خلال شهر رمضان نتيجة السهر أو النوم المتقطع يؤدي إلى تراكم الإرهاق البدني والذهني، وبالتالي يقلل من قدرة الفرد على التحكم في انفعالاته، ويجعله أكثر عرضة للتوتر قبل موعد الإفطار.

انسحاب الكافيين والنيكوتين قد يضاعف الشعور بالعصبية.

ويوضح الدكتور محمد أن انسحاب بعض المنبهات مثل الكافيين والنيكوتين لدى المدخنين أو معتادي القهوة والشاي خلال ساعات النهار قد يسبب أعراضًا انسحابية مثل الصداع والتوتر والعصبية، نتيجة انخفاض مستويات بعض النواقل العصبية المرتبطة بتحسين المزاج.

ويضيف أن الساعات الأخيرة قبل الإفطار تمثل ذروة تلاقي هذه العوامل مجتمعة، حيث يصل انخفاض الجلوكوز والجفاف والإرهاق إلى أعلى مستوياته، ما يفسر زيادة حدة التوتر والانفعال خلال هذه الفترة تحديدًا.

الأساس فسيولوجي والضغوط النفسية تعزز الأعراض.

ويختتم أستاذ الطب النفسي حديثه مشيرًا إلى أن التوتر قد يرتفع خلال الأيام الأولى من الصيام، لكنه غالبًا ما ينخفض بعد الإفطار، ويتحسن المزاج تدريجيًا مع تكيف الجسم مع النظام الغذائي الجديد خلال الأسابيع اللاحقة من الشهر الكريم، مؤكدًا أن العوامل النفسية مثل الضغوط اليومية قد تزيد من حدة هذه الأعراض، إلا أن أساسها يظل فسيولوجيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك