فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 19 ساعة
2

على الرغم من إعلان لبنان وإسرائيل وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن بهدف إنهاء الصراع الذي اندلع بالتزامن مع حرب إيران، يظل ملف سلاح حزب الله حاضرًا بقوة في خلفية المشهد الأمني والسياسي.وبين...

ملخص مرصد
أعلن لبنان وإسرائيل وقف إطلاق نار جديد بدعم أمريكي، لكن ملف نزع سلاح حزب الله يهدد الاستقرار. شددت إسرائيل على ضرورة نزع سلاح الحزب لفرض الهدنة، بينما اعتبر الحزب ذلك «إعداماً لقوته». واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان رغم الاتفاق.
  • إسرائيل تطالب بنزع سلاح حزب الله لضمان استمرار الهدنة مع لبنان
  • حزب الله يرفض نزع السلاح ويصفه بأنه «إعدام لقوة لبنان»
  • الجيش الإسرائيلي يواصل ضربات جنوب لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار
من: لبنان، إسرائيل، حزب الله، الولايات المتحدة أين: جنوب لبنان، واشنطن

على الرغم من إعلان لبنان وإسرائيل وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن بهدف إنهاء الصراع الذي اندلع بالتزامن مع حرب إيران، يظل ملف سلاح حزب الله حاضرًا بقوة في خلفية المشهد الأمني والسياسي.

وبينما أكدت إسرائيل أن نزع السلاح من حزب الله، هو السبيل الوحيد لتأمين سلامة القرى والمدن الشمالية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه بقاء الاتفاق مع لبنان دون أي خروقات، اعتبر حزب الله أن أي طروحات تجعل من نزع سلاحه منطلقا أساسيا لأى اتفاق تعني بالضرورة «إعدام قوة لبنان».

وهو ما يطرح تساؤلا: هل يفجر سلاح حزب الله اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟وفي ظل وتيرة المفاوضات التي تقدمت على صعيد وقف القتال بين إسرائيل ولبنان، لم يغب ملف سلاح حزب الله، حيث شددت إسرائيل الولايات المتحدة على ضرورة نزع هذ السلاح، من أجل استمرار الهدنة والسلام بين الجانبين.

وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان اليوم الخميس، إن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان الذي جرى الاتفاق عليه في واشنطن، يتضمن بنودا تتعلق بنزع سلاح حزب الله وفرض ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني.

وأوضح كاتس، أن الاتفاق ينص على نزع السلاح من حزب الله في جميع أنحاء لبنان، إضافة إلى وقف إطلاق نار مشروط بإبعاد عناصر الحزب من كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

واتفق لبنان وإسرائيل أمس الأربعاء على وقف إطلاق نار جديد في لبنان بدعم من الولايات المتحدة.

ووافق الجانبان من قبل على وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان ثم تم تمديده في مايو/أيار، إلا أن العنف استمر.

وأكد وزير الجيش الإسرائيلي، أن إسرائيل ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن، ولن يتمكن السكان الذين أجبرتهم إسرائيل على مغادرة منازلهم من العودة.

وقال كاتس إن القوات ستبقى في ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بما في ذلك منطقة قلعة الشقيف، التي يعود عمرها إلى 900 عام واستولت عليها إسرائيل يوم السبت الماضي.

وأكد أن إسرائيل ستواصل «تفكيك البنية التحتية الإرهابية في المنطقة» وأن لديها «حرية للتصرف، بدعم من الولايات المتحدة، لضرب بيروت ردا على الهجمات على المناطق والأراضي الإسرائيلية».

والإصرار على نزع السلاح من حزب الله لم يكن وليد الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، ففي أبريل/نيسان الماضي قال كاتس، إن الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله والقضاء على التهديدات على بلدات الشمال سواء.

وأكد أن ذلك سيتم بالقوة العسكرية أو المسار الدبلوماسي، وأنه إذا فشلت الحكومة اللبنانية في نزع السلاح من حزب الله فسينفذ الجيش الإسرائيلي هذه المهمة بمواصلة العمليات العسكرية.

هذه الرغبة أيدتها الولايات المتحدة، حيث قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في حديثه أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أمس الأربعاء، إن حزب الله لا يزال يمثل مشكلة دائمة، معربًا عن أمله في إرساء نموذج يُمكن عن طريقه أن تعمل إسرائيل والحكومة اللبنانية معًا لنزع سلاح حزب الله.

وأضاف أن «حزب الله لا يمثل الدولة اللبنانية، بل دعا أخيرا إلى إسقاط الحكومة اللبنانية»، معتبرا أنه «مسؤول عن جزء كبير من معاناة لبنان الحالية والتاريخية».

بل إن الحكومة اللبنانية وافقت على نزح السلاح من حزب الله في مقابل وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، كما أن هذا الاتفاق الذي جرى في واشنطن، أمس، يتضمن أن يسحب الحزب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان.

وفي ظل رغبة إسرائيل على نزع السلاح من حزب الله، داهم الجيش الإسرائيلي موقعًا لتخزين أسلحة حزب الله ومنشأة مفخخة بالمتفجرات.

وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإنه خلال العملية، استخدم الجيش الإسرائيلي ستة أطنان من المتفجرات لتدمير أكثر من 20 موقعا إرهابيا في المنطقة.

وفي عملية منفصلة، ​​صرح الجيش الإسرائيلي بأن جنوده دمروا منشأة لتخزين المتفجرات تابعة لحزب الله كانت مفخخة.

وفي بيان مشترك صدر مع الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق من أمس الأربعاء، كشف الجيش الإسرائيلي عن أن الجنود اكتشفوا محاولة واضحة لتهريب الأسلحة ليلة الثلاثاء.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، عثر جنود يقومون بدوريات على طول الحدود الشرقية على حقيبة تحتوي على عشرة مسدسات وذخيرة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة تخطط لتدريب الجيش اللبناني من قبل قواتها العسكرية لمواجهة حزب الله ونزع سلاحه في نهاية المطاف.

وبحسب التقرير، فإن المبادرة تحظى بدعم إسرائيلي، وقد نوقشت خلال محادثات بين وفدين إسرائيلي ولبناني في واشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم، وفقًا لـ«تايمز أوف إسرائيل».

وبحسب ما ورد، قال مسؤولون مطلعون على الاجتماع إن المناقشات تجري في جو إيجابي وقد أسفرت عن بعض نقاط الاتفاق.

وفي رده على نزع سلاحه مقابل نجاح الهدنة بين لبنان وإسرائيل، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الخميس، إن شمال إسرائيل لن يكون آمنا «ما دامت قرانا غير آمنة».

وأضاف قاسم، في تصريحات بعد ساعات من إعلان اتفاق في واشنطن لوقف إطلاق النار، أنه «ما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه بكلِّ ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع.

وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة».

وتابع «الهدف الأساس يحب أن يكون سيادة لبنان، التي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني».

وطالب قاسم الحكومة اللبنانية بـ«وقف المفاوضات المباشرة»، مؤكدًا أنه ما دام الاحتلال موجودًا فالمقاومة مستمرة.

وأبلغ حزب الله السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، وفق ما أفاد مسؤول في الحزب وكالة «فرانس برس».

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن هذا الموقف الذي أعلنه في وقت سابق الخميس الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، نُقل «إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري»، حليف الحزب الشيعي، الذي «يتشارك الموقف ذاته».

وفي تحرك رسمي من الجانبي اللبناني لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» في الجنوب.

وقال سلام في كلمة تلاها وزير الإعلام بول مرقص إن «الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقّنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه».

وجاء في بيان مشترك صدر بعد محادثات واشنطن التي يرفضها حزب الله أن إسرائيل ولبنان اتفقا على إنشاء «مناطق تجريبية» في الجنوب يتولى الجيش اللبناني السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون، قال اليوم الخميس، إن الاتفاق الذي أُعلن قبل ساعات في واشنطن عقب محادثات مع إسرائيل يشكل «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وأضاف في بيان صادر عن مكتبه أن لبنان سيبلغ الولايات المتحدة موقفه «فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله»، مشيرا إلى أن واشنطن ستحدد موعد بدء وقف إطلاق النار وآلية تنفيذه، وأن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيكون الضامن المباشر للتنفيذ».

وأكد عون أن «نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمَّنه من نقاط مهمة لمصلحة لبنان، تشكّل الفرصة الأخيرة لوقف شامل لإطلاق النار على أن «يتحمّل كل طرف المسؤولية» في حال عدم التجاوب.

ومن هنا، فإنه على الرغم من اتفاق الهدنة بين إسرائيل ولبنان، يظل هذا الاتفاق مهددا بالاختراق في ظل رفض حزب الله له، وإصرار إسرائيل على نزع سلاح الحزب، خصوصا أن إسرائيل ما زالت تضرب الجنوب اللبناني بمسيّرات بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية، وذلك بعد ساعات على إعلان وقف إطلاق النار.

وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان بعد رصد «تسلل طائرة»، مشيرا إلى السيطرة على حادث واحد، في حين تبين أن الثاني كان إنذارا خاطئا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك