دار الإفتاء تشرح للأطفال بأسلوب مبسط رحلة روح الإنسان بعد الوفاة، مؤكدة أن الموت انتقال لحياة أخرى، وأن الأعمال الصالحة والزهد في الدنيا زاد هذه الرحلة.
ردّت دار الإفتاء المصرية على سؤال الأطفال" أين تذهب روح الإنسان بعد وفاته؟
هو اللى يموت ويروح عند ربنا بيقعد معاه؟ ".
موضحة طريقة فهم رحلة روح الإنسان بعد الوفاة، وذلك ضمن جهودها في التوعية الدينية المبسطة للأطفال، موضحةً كيف يمكن للمربي أن يجيب على تساؤلاتهم حول الموت والحياة الآخرة بطريقة علمية وروحية في الوقت ذاته.
وأكدت الدار أن أهم الخطوات لتوضيح هذه المفاهيم للأطفال تشمل:
فهم معنى الحياة قبل الموت: من خلال قصص الأنبياء، مثل خلق سيدنا آدم عليه السلام، وبيان تكريمه بالنفخ فيه من روح الله وتعليمه الأسماء كلها، وما يرافق ذلك من تعظيم العلاقة بين الخالق والمخلوق.
تمييز الخالق عن المخلوق: تنبيه الطفل إلى أن الله مختلف عن جميع مخلوقاته، وأن الاتصال بين الإنسان وربه يكون من خلال العبادة والصلاة وقراءة القرآن، مما يساعد على إدراك الطفل لمعنى العلاقة الروحية الحقيقية.
الموت انتقال وليس نهاية: توضيح أن الموت هو مجرد انتقال من حياة إلى أخرى، كما انتقل الطفل من رحم أمه إلى الحياة في غرفته ثم إلى بيته المنفصل، لتقريب مفهوم الانتقال الروحي إلى ذهن الطفل بطريقة ملموسة.
الزاد للأبدية: تشجيع الطفل على استثمار وقته في الطاعات والأعمال الصالحة، مؤكدة أن الزاد الذي يجمعه الإنسان في الدنيا من حسنات وأخلاق حسنة يكون عونًا له في رحلته إلى الحياة الآخرة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن هذا الأسلوب المبسط يساعد الأطفال على فهم حقيقة الموت بطريقة روحانية وآمنة نفسيًا، ويغرس فيهم القيم الأخلاقية والإيمانية منذ الصغر، مع تعزيز أهمية الاستعداد للحياة الآخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك