الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

الفئات الأكثر احتياجًا لـ راحة أطول من العمل خلال رمضان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى تنظيم ساعات العمل داخل المؤسسات، خاصة للفئات التي تحتاج إلى رعاية وظروف عمل خاصة. .وينظم قانون العمل العلاقة بين العامل وصاحب العمل، بما في ذلك ساعات ال...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يركز قانون العمل المصري على تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا. يحدد القانون الحد الأقصى لساعات العمل بـ 8 ساعات يوميًا، مع منح حماية إضافية للعاملات الحوامل والعاملين في الأعمال الشاقة أو الخطرة. يتيح القانون مرونة لتخفيض ساعات العمل لهذه الفئات، خاصة خلال شهر رمضان، لضمان الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
  • يحدد قانون العمل المصري الحد الأقصى لساعات العمل بـ 8 ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا.
  • يمنح القانون حماية خاصة للعاملات الحوامل والعاملين في الأعمال الشاقة أو الخطرة.
  • يتيح القانون تخفيض ساعات العمل لهذه الفئات خلال شهر رمضان لضمان صحتهم وسلامتهم.
من: قانون العمل المصري أين: مصر متى: مع اقتراب شهر رمضان المبارك

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى تنظيم ساعات العمل داخل المؤسسات، خاصة للفئات التي تحتاج إلى رعاية وظروف عمل خاصة.

وينظم قانون العمل العلاقة بين العامل وصاحب العمل، بما في ذلك ساعات العمل وفترات الراحة، مع منح حماية إضافية لبعض الفئات التي تتطلب ظروفها الصحية أو الاجتماعية معاملة مميزة.

وينص القانون على تحديد الحد الأقصى لساعات العمل الفعلية بواقع ثماني ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، مع إلزام صاحب العمل بمنح العامل فترات راحة مناسبة أثناء يوم العمل.

ويهدف هذا التنظيم إلى حماية العامل من الإجهاد وضمان قدرته على أداء عمله بكفاءة، خاصة في الظروف التي قد تزيد فيها المشقة مثل الصيام خلال شهر رمضان.

وفيما يتعلق بالفئات الأكثر احتياجًا للراحة، أولى القانون اهتمامًا خاصًا بالمرأة العاملة، خاصة خلال فترات الحمل، حيث ألزم صاحب العمل بمراعاة حالتها الصحية وعدم تكليفها بأعمال شاقة أو ضارة.

ويأتي ذلك في إطار حرص المشرع على حماية الأم والجنين، وهو ما ينعكس على تنظيم ساعات العمل وطبيعة المهام المسندة إليها، خاصة خلال الفترات التي تتطلب جهدًا إضافيًا مثل شهر رمضان.

كما منح القانون حماية مماثلة للعمال الذين يؤدون أعمالًا شاقة أو خطرة، حيث أجاز للجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة العمل، إصدار قرارات بتخفيض ساعات العمل لهذه الفئات، إذا ثبت أن طبيعة العمل تمثل خطرًا على صحتهم.

ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الإنتاج والحفاظ على سلامة العامل.

وأكد خبراء في مجال التشريعات العمالية أن قانون العمل رقم 12 لسنة 2003 لم ينص صراحة على تخفيض عام لساعات العمل خلال شهر رمضان لجميع العاملين في القطاع الخاص، إلا أنه أتاح مرونة تسمح بتوفير حماية إضافية للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في الأعمال الشاقة أو الحالات الصحية الخاصة.

وأشاروا إلى أن بعض أصحاب الأعمال يبادرون بتخفيض ساعات العمل خلال الشهر الكريم، في إطار المسؤولية الاجتماعية وتحسين بيئة العمل.

ويعكس هذا التنظيم حرص قانون العمل المصري على تحقيق الحماية الاجتماعية للعمال، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يضمن الحفاظ على صحتهم وسلامتهم، وفي الوقت نفسه استمرار العملية الإنتاجية بصورة منتظمة، بما يتماشى مع طبيعة المجتمع وظروفه، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك