سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

حكمة الجماهير وكيف تستفيد منها الدول؟

الشروق
الشروق منذ 4 أيام

هل تصلح لحل جميع أنواع المشكلات؟هناك قصة غريبة حكاها العالم الإنجليزى متعدد المواهب فرانسيس جالتون. هذه القصة حدثت فى إحدى قرى إنجلترا سنة 1906، حيث أُقيمت مسابقة لتخمين وزن ثور؛ كل شخص يقول كم يبلغ...

ملخص مرصد
تُظهر حكمة الجماهير كفاءة في حل بعض المشكلات، حيث يمكن لمجموعة من الأشخاص العاديين أن تكون أكثر دقة من المتخصصين في بعض الحالات. هذه الفكرة أثبتتها تجارب مثل مسابقة تخمين وزن الثور ومقارنة موسوعتي ويكيبيديا والبريطانية. وقد أظهر مشروع حسن التقدير أن حكمة الجماهير أكثر دقة من المتخصصين بشروط معينة.
  • تجربة تخمين وزن الثور أظهرت أن متوسط تخمينات 800 شخص كان أكثر دقة من أي تخمين فردي.
  • مقارنة بين ويكيبيديا والموسوعة البريطانية أظهرت تقارباً في مستوى الأخطاء وعدم الدقة.
  • مشروع حسن التقدير أثبت أن حكمة الجماهير أكثر دقة من المتخصصين بشروط معينة.
من: علماء النفس فيليب تيتلوك وباربارا ميلرز أين: جامعة بنسيلفانيا متى: 2011

هل تصلح لحل جميع أنواع المشكلات؟هناك قصة غريبة حكاها العالم الإنجليزى متعدد المواهب فرانسيس جالتون.

هذه القصة حدثت فى إحدى قرى إنجلترا سنة 1906، حيث أُقيمت مسابقة لتخمين وزن ثور؛ كل شخص يقول كم يبلغ وزن هذا الثور، وفى النهاية يتم وزن الثور وتحديد الفائز.

تم سؤال حوالى 800 شخص من مختلف المهن والمستويات الاجتماعية.

الغريب ليس من هو الفائز، لكن الغريب أن المتوسط الحسابى لكل التخمينات كان هو الأكثر دقة، ولم يختلف عن الوزن الحقيقى إلا قليلاً.

كان فرانسيس جالتون يثق فقط فى رأى الصفوة من المثقفين والعلماء، لكن تلك التجربة أثبتت أن مجموعة من الأشخاص العاديين قد تكون أكثر دقة.

نشرت مجلة (Nature) سنة 2006 مقالا أثار جدلا كبيرًا وقتها.

هذا المقال قارن بين موسوعة ويكيبيديا على الإنترنت، والتى تقوم على مساهمات الأشخاص العاديين، والموسوعة البريطانية (Encyclopedia Britannica).

فى هذا المقال قام 42 من الخبراء بمقارنة الموسوعتين من حيث الأخطاء وعدم الدقة، وكانت المفاجأة أن الموسوعتين كانتا متقاربتين جدا فى ذلك.

هذان المثالان يقولان إن الجماهير غير المتخصصة قد تكون فى نفس الكفاءة، إن لم تكن أفضل من المتخصصين.

هذه الفكرة التى سُميت فيما بعد بـ«حكمة الجماهير» كانت نواة مشروع بدأه سنة 2011 فريق بحثى من علماء النفس فيليب تيتلوك وباربارا ميلرز من جامعة بنسيلفانيا.

سُمّى المشروع «مشروع حسن التقدير» (Good Judgment Project)، وكان يهدف إلى دراسة كفاءة مجموعة من الأشخاص العاديين بالمقارنة بالمتخصصين.

وكانت النتيجة أن حكمة الجماهير أكثر دقة من المتخصصين بشروط معينة، وهذا ما سنتحدث عنه فى مقالنا اليوم.

لكن لماذا تُظهر حكمة الجماهير هذه الكفاءة؟ كيف لغير المتخصص أن يعطى نتائج أفضل من المتخصص؟ هل هى صدفة؟ لا أعتقد، لأن عدد الأمثلة التى تؤيد هذه الفكرة كبير.

إذًا ما السبب؟كل شخص منا يرى جزءًا من الحقيقة ويتفهمه، ويبنى عليه استنتاجاته تبعا لخبرته الشخصية وثقافته.

البعض قد يخطئ فى تقديره لحدث معين سواء بالتهويل، أو التخفيف، أو بالزيادة، أو النقصان.

والهدف أنه مع تجميع هذه الآراء فإن الرأى النهائى يكون هو الصواب، وأكثر دقة من رأى أى شخص فى المجموعة؛ فالزيادة فى رأى شخص تعادلها النقص فى رأى الآخر.

المتخصص يكون محمّلا بالكثير من القناعات والأفكار التى قد تعيقه عن التفكير الحر.

هذا طبعا لا يعنى أن نهمل المتخصصين أو نعتمد فقط على العامة، لكن معناه أن ندرس كيف نستفيد من العامة فى إيجاد حل «لبعض» المشكلات كعامل مساعد لرأى المتخصصين.

لكن يجب أن نعرف متى نثق فى حكمة الجماهير، ومتى لا نثق.

حكمة الجماهير تكون مفيدة فى بعض أنواع المشكلات وليست كلها: مثلاً التنبؤ بنتيجة انتخابات، أو بنتيجة حدث سياسى أو عسكرى، مثل: هل ستهاجم دولة ما دولة أخرى؟ وأيضاً التنبؤ بحجم أو طول بعض الأشياء مثل الطرق والجزر، أو سعر أسهم شركة معينة، إلخ.

عند سؤال الجماهير، وحتى تكون النتيجة أقرب إلى الصواب، يجب أن تتوافر خصائص معينة فى المجموعة التى سيتم سؤالها:

• يجب أن تتكون من أشخاص لا علاقة بينهم، أى لا يكون أحدهم رئيسا أو يحمل سلطة على الآخرين.

• يجب أن تكون المجموعة متفاوتة فى الأعمار، من سن صغيرة وحتى سن كبيرة جدا.

• يجب أن تكون المجموعة من أماكن متباينة، من مدن وقرى، من الشمال والجنوب، إلخ.

• يجب أن يكون هناك تباين فى الجنسين، من ذكور وإناث.

• لا نجعل المجموعة تجلس معا، بل يجب سؤال كل شخص على حدة، سواء عن طريق استبيان ورقى أو إلكترونى، أو عن طريق مقابلات شخصية.

كلما كان الجمهور متباينا كانت النتائج أفضل.

ويمكن إضافة بعض التباين فى الاعتقادات أيضا، ولا نقصد هنا الدينية، ولكن الاقتصادية مثل الرأسمالية والاشتراكية، إلخ، إذا كانت المشكلة المراد حلها ذات طابع اقتصادى مثلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك