في تجربة لافتة، كلّف عدد من الخبراء نموذجًا للذكاء الاصطناعي باختيار أفضل تشكيلة في تاريخ كرة القدم، مع منح الحرية لاختيار أي لاعب في ذروة مستواه.
وجاءت النتيجة وفق رسم تكتيكي كلاسيكي (4-3-3)، بهدف تحقيق التوازن بين الموهبة واللياقة البدنية والقيادة والقدرة التكتيكية.
فضّل الذكاء الاصطناعي الحارس السوفياتي الأسطوري ليف ياشين، الملقب بـ“العنكبوت الأسود”، لحماية العرين، مبررًا ذلك بكونه الحارس الوحيد في التاريخ الذي تُوّج بالكرة الذهبية، إضافة إلى دوره الثوري في تطوير مركز حراسة المرمى من خلال سيطرته على منطقة الجزاء وتصرفه كمدافع إضافي.
وفي الخط الخلفي، جاء البرازيلي كافو في مركز الظهير الأيمن بفضل طاقته الكبيرة وانضباطه التكتيكي، بينما تألف قلب الدفاع من الألماني فرانز بيكنباور صاحب الأسلوب الأنيق والقدرة على بناء اللعب، إلى جانب الإيطالي باولو مالديني بذكائه وتمركزه وقيادته.
وعلى الجهة اليسرى، وقع الاختيار على روبرتو كارلوس لما يمنحه من عمق هجومي وتسديدات قوية وقدرة دائمة على صناعة الفرص.
في خط الوسط، اختير الثلاثي لوثار ماثيوس وزين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز، حيث يجمع هذا الثلاثي بين القوة البدنية والقيادة، واللمسة الإبداعية، والقدرة على التحكم بإيقاع اللعب والاستحواذ.
أما في الهجوم، فقد ضمت التشكيلة ليونيل ميسي ورونالدو نازاريو وكريستيانو رونالدو.
واعتبر الذكاء الاصطناعي هذا الثلاثي في أفضل حالاته قوة هجومية استثنائية؛ إذ يلعب ميسي كصانع فرص وهداف من الجهة اليمنى، ويتحرك رونالدو البرازيلي كرأس حربة قاتل في المساحات، بينما يشكل كريستيانو رونالدو تهديدًا دائمًا على القائم البعيد بقدراته التهديفية الهائلة.
ورغم الأسماء اللامعة التي ضمتها التشكيلة، فإن غياب أساطير مثل يوهان كرويف وبيليه ودييغو مارادونا أثار الكثير من الجدل، إلى جانب أسماء أخرى كان متوقعًا حضورها مثل رونالدينيو وأندريس إنييستا وإيكر كاسياس وسيرخيو راموس وكارليس بويول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك