العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 20\2\2026

قناة المنار
قناة المنار منذ 4 أيام

بينَ عينِ الحلوة وعينِ التينة توزعت الانظارُ وتركزت الاحداث. .في عينِ الحلوة قربَ صيدا غاراتٌ صهيونيةٌ استهدفت شِقةً في مخيمِ اللاجئينَ الفلسطينيينَ ادّت الى ارتقاءِ شهيدين وسقوطِ عددٍ من الجرحى، في...

ملخص مرصد
غارات إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين. في المقابل، عقد لقاء بين الرئيس نبيه بري ووفد من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد، تناول التوافق الوطني لمواجهة التحديات. كما شهدت الساحة الإقليمية تصعيداً إعلامياً حول احتمالات حرب أميركية ضد إيران.
  • غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة أسفرت عن شهيدين وعدة جرحى
  • لقاء بين الرئيس بري والنائب رعد بحث التوافق الوطني لمواجهة التحديات
  • تصعيد إعلامي حول احتمال حرب أميركية ضد إيران في ظل التوتر الإقليمي
من: الرئيس نبيه بري، النائب محمد رعد، الحكومة الإسرائيلية أين: مخيم عين الحلوة قرب صيدا، عين التينة، المنطقة الإقليمية متى: الجمعة 20 فبراير 2026

بينَ عينِ الحلوة وعينِ التينة توزعت الانظارُ وتركزت الاحداث.

في عينِ الحلوة قربَ صيدا غاراتٌ صهيونيةٌ استهدفت شِقةً في مخيمِ اللاجئينَ الفلسطينيينَ ادّت الى ارتقاءِ شهيدين وسقوطِ عددٍ من الجرحى، في تأكيدٍ صهيونيٍ على استباحةِ السيادةِ اللبنانيةِ والايغالِ بضربِ الامنِ والاستقرار.

وفي عينِ التينة لقاءٌ بينَ الرئيس نبيه بري ووفدٍ من كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ برئاسةِ النائب محمد رعد تناولَ مختلفَ الملفات، واساسُها توافقُ الثنائيِّ الوطنيِّ ليكونَ المنصةَ التي تؤسسُ لوحدةٍ وطنيةٍ لمواجهةِ كلِّ التحديات.

وبعدَ التهنئةِ بالشهرِ الكريمِ وخصوصاً للذين يعانون من التعَنُّتِ والتَغوُّلِ الإسرائيليينِ، او من سوءِ إدارةِ شؤونِهم الحياتيةِ في هذا البلد، أكدَ النائبُ رعد بعدَ اللقاء، الحرصَ المشتركَ على أمنِ واستقرارِ البلد، وعلى مواجهةِ الإحتلالِ الصهيوني والعربدةِ الداعمةِ له، حتى ينسحبَ من الاراضي اللبنانيةِ ويعودَ أهلُنا إلى قراهم ومدنِهم وتستقرَ حياتُهم في ظلِ وحدةٍ وطنية، وفي ظلِ التفافٍ حولَ سلطةٍ مركزيةٍ تحفظُ السيادةَ في هذا البلد.

وما بينَ التهنئةِ ومواجهةِ التحديات، كانت جولةٌ حولَ آخرِ التطوراتِ المحليةِ والاقليمية، واطلالةٌ على المحطةِ الانتخابيةِ حيثُ كانَ الموقفُ متطابقاً تماماً لخوضِ هذا الاستحقاقِ معاً في أيِ اتجاهٍ كان، كما أكدَ النائبُ رعد.

معيشياً تؤكدَ يومياتُ اللبنانيينَ اَنَ الارتجالَ الحكوميَ بفرضِ الضرائبِ والخواتِ قد اَشعلَ الاسواقَ بما يُصعِّبُ على الحكومةِ ضبطَها، ومع جنونِ الاسعارِ لم تَنفَع كلُ محاولاتِ التبريرِ الحكوميةِ باستيعابِ الحالةِ الاعتراضيةِ التي تنذرُ بمزيدٍ من التصعيد.

وعلى الصعيدِ الاقليميّ طبولُ حربٍ تقرعُ تحتَ خيمةِ مجلسِ السلامِ الذي يتزعمُه دونالد ترامب.

فمع استباحةِ الضفةِ الغربيةِ من قبلِ الحكومةِ الصهيونيةِ وجيشِها، والنزْفِ الفلسطينيِّ المستمرِّ في غزةَ على عينِ هؤلاء، رفعٌ للتهويلِ والتصعيدِ الاعلاميِّ المسوِّقِ لحربٍ عسكريةٍ اميركيةٍ ضدَ ايران، وسطَ تاكيدِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ استعدادَها لكلِ الاحتمالات، مع قناعتِها باَنَ التوصلَ الى اتفاقٍ حولَ الملفِ النووي ممكنٌ اذا صَدَقتِ النوايا الاميركية، كما اشارَ وزيرُ الخارجيةِ الايرانيةِ عباس عرقجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك