روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

لسه مخلص جيش.. صديق ضحية حادث محور 30 يونيو: عاش شقيان ومات وهو بيسعى على لقمة عيشه

الشروق
الشروق منذ 4 أيام

لم يكن أحمد أحمد أبو حريشة يعلم أن طريق بحثه عن لقمة العيش سيكون طريقه الأخير. الشاب الذي أنهى خدمته العسكرية منذ فترة قصيرة، وكان يخطط لبدء صفحة جديدة في حياته، عاد إلى مدينته المطرية بمحافظة الدقهلي...

ملخص مرصد
توفي الشاب أحمد أبو حريشة، الذي أنهى خدمته العسكرية مؤخرًا، في حادث محور 30 يونيو ببورسعيد أثناء توجهه للعمل. صديقه محمد السيد وصفه بأنه كان شقيًا طوال حياته ويسعى لكسب لقمة العيش. شيع الآلاف من أهالي المطرية جثامين 18 ضحية في جنازة شعبية مهيبة.
  • أحمد أبو حريشة أنهى خدمته العسكرية مؤخرًا وكان يخطط لبدء حياة جديدة
  • الحادث وقع نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو
  • شيع الآلاف من أهالي المطرية جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة
من: أحمد أحمد أبو حريشة ومحمد السيد أين: محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد متى: ظهر الخميس

لم يكن أحمد أحمد أبو حريشة يعلم أن طريق بحثه عن لقمة العيش سيكون طريقه الأخير.

الشاب الذي أنهى خدمته العسكرية منذ فترة قصيرة، وكان يخطط لبدء صفحة جديدة في حياته، عاد إلى مدينته المطرية بمحافظة الدقهلية محمّلًا بالأحلام، لكنه رحل فجأة في حادث محور 30 يونيو الذي أودى بحياة 18 من أبناء المدينة.

محمد السيد، صديق طفولته، تحدث بحزن عن رفيق عمره قائلًا: «إحنا عشرة من 6 ابتدائي و3 إعدادي، دخلت بيته ودخل بيتي، نعم العِشرة، غلبان وشقيان طول عمره».

وأوضح أن أحمد كان يخدم بسلاح المدرعات على الحدود، وكان يقضي فترات طويلة بعيدًا عن أسرته قد تصل إلى 70 و90 يومًا دون إجازة، مضيفًا: «كان دايمًا يقولي مش عارف هنزل إمتى، لكن كان مستحمل علشان يخلص جيشه ويبدأ يشوف مصلحته».

وأشار إلى أن الراحل كان يحلم بحياة مستقرة بعد انتهاء خدمته العسكرية، إلا أن القدر لم يمهله طويلًا، إذ خرج للعمل بحثًا عن رزقه، فكان ذلك اليوم هو الأخير في حياته.

وأضاف صديقه: «عاش شقيان علشان أكل العيش، ومات وهو بيسعى على قوت يومه… عاش بسيط وغلبان، لكن كان جدع وابن ناس».

وشيّع الآلاف من أهالي مدينة المطرية، الجمعة، جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد النور بمنطقة العقبيين إلى مقابر المدينة، وسط انهيار أسر الضحايا وحالة حزن عارمة بين الأهالي الذين احتشدوا في الشوارع لوداع 18 شابًا فقدوا حياتهم أثناء سعيهم لكسب رزقهم.

وكان الحادث قد وقع ظهر الخميس نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، حيث كانت السيارة الأخيرة تقل عمالًا من أبناء مركز ومدينة المطرية متجهين للعمل بمزارع أسماك، ما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك