وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

هيئة الكتاب: التحطيب وأعلامه في جنوب مصر توثيق شامل لـ239 لاعبًا وحفظ ذاكرة فن مسجل باليونسكو

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن إصدارات سلسلة الثقافة الشعبية، كتابًا جديدًا بعنوان «التحطيب وأعلامه في جنوب مصر (1900-2025)» للكاتب بحبح فكري الحباظي، في محاولة توثيقية موسعة لأحد أعرق الفنون...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا بعنوان «التحطيب وأعلامه في جنوب مصر (1900-2025)» للكاتب بحبح فكري الحباظي، يوثق 239 لاعبًا من أعلام هذا الفن الشعبي المسجل باليونسكو. يتتبع الكتاب جذور التحطيب التاريخية من مصر القديمة حتى العصر الحديث، ويستعرض مساره في محافظات جنوب مصر الأربع. يؤكد المؤلف أن العمل توثيقي مفتوح لاستكمال رصد أعلام اللعبة مستقبلاً.
  • وثق الكتاب 239 لاعبًا من أعلام التحطيب في جنوب مصر بمختلف الفئات العمرية
  • يرصد جذور التحطيب التاريخية من نقوش مصر القديمة إلى تسجيله باليونسكو عام 2016
  • يؤكد أن اللعبة ممارسة استعراضية تحكمها قواعد أخلاقية وليست عنفًا
من: الهيئة المصرية العامة للكتاب والكاتب بحبح فكري الحباظي أين: جنوب مصر (محافظات أسوان والأقصر وقنا وسوهاج)

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن إصدارات سلسلة الثقافة الشعبية، كتابًا جديدًا بعنوان «التحطيب وأعلامه في جنوب مصر (1900-2025)» للكاتب بحبح فكري الحباظي، في محاولة توثيقية موسعة لأحد أعرق الفنون الشعبية المصرية وأكثرها ارتباطًا بالهوية الثقافية في صعيد مصر.

يُعد التحطيب ممارسة تقليدية متوارثة تجمع بين المهارة الجسدية والقيم الأخلاقية المرتبطة بالفروسية والاحترام والتنافس الشريف، وقد ارتبط حضوره بالمناسبات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية في جنوب مصر على وجه الخصوص.

ونجحت مصر في تسجيل فن التحطيب ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو عام 2016، في اعتراف دولي بقيمته الثقافية والإنسانية ومكانته بوصفه تعبيرًا حيًا عن الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية.

ويرصد الكتاب الجذور التاريخية العميقة للتحطيب، التي تعود إلى مصر القديمة، حيث ظهرت مناظره منقوشة على جدران المعابد والمقابر، ومن بينها نقوش في معبد الكرنك تُظهر تدريبات بالعصي، فضلًا عن مناظر أخرى في مقابر بني حسن وتونة الجبل، بما يؤكد أن التحطيب لم يكن مجرد لعبة، بل كان جزءًا من طقوس الاحتفالات الدينية والتدريب العسكري في آن واحد، كما استمر حضوره في العصور الإسلامية، حيث وثّقته مخطوطات مملوكية لألعاب الفروسية، ما يعكس استمرارية هذا الفن عبر العصور.

ويؤكد المؤلف أن التحطيب لم يكن يومًا فعل عنف، بل ممارسة استعراضية تحكمها قواعد أخلاقية صارمة، تقوم على ضبط النفس واحترام الخصم والاعتزاز بالذات الجماعية.

وتعتمد اللعبة على المبارزة بالعصا الغليظة المعروفة بـ«الشومة»، في إطار طقسي تصاحبه الموسيقى الشعبية، التي تطورت من الربابة إلى المزمار البلدي وفرق موسيقى التحطيب، لتصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الجمهور وإضفاء البهجة على الحلقة.

ويتتبع الكتاب جغرافيًا مسار التحطيب في محافظات جنوب مصر الأربع: أسوان والأقصر وقنا وسوهاج، مستعرضًا أعلام اللعبة من الراحلين والمعاصرين والشباب والأطفال، في عمل ميداني استغرق سنوات من البحث والتنقل بين القرى والمراكز، والاعتماد على الروايات الشفوية لكبار السن ممن عاصروا بدايات انتشار اللعبة في صورتها الحديثة.

وجاء الكتاب في أربعة أبواب، خصص كل باب لمحافظة، وقُسم إلى فصول تتناول اللاعبين الراحلين والمعاصرين بمختلف فئاتهم العمرية.

وبلغ إجمالي عدد اللاعبين الذين وثقهم المؤلف 239 لاعبًا من أعلام التحطيب في جنوب مصر، رتبهم ترتيبًا زمنيًا من الأكبر سنًا إلى الأحدث، في محاولة لحفظ الذاكرة الشعبية من الضياع.

ويلفت الحباظي إلى أن لاعبي التحطيب لا ينتمون إلى خلفية اجتماعية واحدة، بل يضم هذا الفن الشعبي أساتذة جامعات ونوابًا في البرلمان وأصحاب مناصب قيادية، إلى جانب نماذج ملهمة لتحدي الإعاقة، من بينهم لاعبون مصابون بأمراض مزمنة أو بإعاقات جسدية واصلوا ممارسة اللعبة بنجاح.

ويختتم المؤلف بالتأكيد على أن هذا العمل لا يقوم على المحاباة أو العلاقات الشخصية، بل هو جهد توثيقي مفتوح لاستكمال رصد أعلام اللعبة مستقبلاً، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام الرسمي والإعلامي بالتحطيب، خاصة بعد إدراجه على قائمة التراث غير المادي، بوصفه فنًا فرعوني الجذور ما يزال نابضًا بالحياة في وجدان أبناء الجنوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك