غزة – «القدس العربي»: هاجمت قوات الاحتلال العديد من مناطق قطاع غزة، على وقع نسف مبان تقع داخل «الخط الأصفر»، فيما حذر مركز حقوقي ينشط في غزة، من استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اتباع سياسة ممنهجة تهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى «منطقة غير قابلة للحياة».
وميدانيا، تمكنت الطواقم الطبية، من انتشال جثمان شهيد، ارتقى قبل أيام برصاص الاحتلال قرب شارع صلاح الدين، وتحديدا عند منطقة قريبة من «محور نتساريم».
كما أصيب طفل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قصفت بالمدفعية أطرف مناطق عدة تقع شمال قطاع غزة، إلى جانب شن هجمات مماثلة مصحوبة بإطلاق نار كثيف على المناطق الشرقية لمدينة غزة الواقعة خلف «الخط الأصفر».
وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال شنت غارتين جويتين على مناطق تقع شرقي مدينة غزة.
كما قامت بعمليات قصف مدفعي طالت الأطراف الشرقية لمخيم البريج، وهناك نفذت أيضا عمليات نسف طالت عدة مبان في تلك المنطقة، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وهاجمت كذلك قوات الاحتلال مناطق عدة تقع شرفي مدينة خان يونس، من خلال القصف وإطلاق النار الكثيف، فيما قامت زوارق حربية إسرائيلية بإطلاق النيران الرشاشة على بحر المدينة.
وهذه الهجمات كغيرها تخالف اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، والذي ينص على وقف الهجمات المتبادلة.
وبسبب هذه الهجمات ارتقى مئات الضحايا، فيما أصيب أكثر من ألف آخرين، بينهم أطفال ونساء ورجال كبار في السن، جراء هجمات طال الكثير منها مناطق الإيواء.
من جهته أدان مركز غزة لحقوق الإنسان، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اتباع سياسة ممنهجة تهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى «منطقة غير قابلة للحياة»، وذلك من خلال الاستهداف المتكرر لمنظومة العمل الإنساني، وتوسيع نطاق القصف، وارتكاب أفعال ترقى إلى «جريمة الإبادة الجماعية» بموجب القانون الدولي.
وأكد في بيان أصدره أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من عامين طالت مؤسسات إغاثية، ومخازن مساعدات، طواقم الإسعاف، والعاملين في المجال الطبي والإنساني، في انتهاك صريح لمبادئ التمييز والتناسب الواردة في اتفاقيات جنيف لعام 1949.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك