روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل" العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة
عامة

سلام: المحاصصة الطائفية تقوّض المواطنة والمساواة في لبنان

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر

بيروت – أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، امس، إن نظام المحاصصة الطائفية في البلاد يقوّض مبدأ المواطنة ويؤدي إلى تفاوت في الحقوق السياسية والإدارية بين المواطنين. .ودعا في كلمة بمؤتمر “المواطنية...

ملخص مرصد
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن نظام المحاصصة الطائفية يقوّض مبدأ المواطنة ويؤدي إلى تفاوت في الحقوق السياسية والإدارية بين المواطنين. ودعا خلال مؤتمر في بيروت إلى تطبيق الدستور بالكامل لضمان المساواة والكفاءة في تولي الوظائف العامة. وشدد على ضرورة معالجة أزمة المواطنة لبناء دولة عادلة وقوية.
  • نظام المحاصصة الطائفية يقوّض المواطنة ويؤدي لتفاوت الحقوق السياسية والإدارية
  • تطبيق المادة 95 من الدستور جاء مشوّهاً ووسّع التمثيل الطائفي لمعظم الوظائف العامة
  • دعوة لتفعيل المادة 22 عبر إنشاء مجلس شيوخ وتحرير مجلس النواب من القيود الطائفية
من: نواف سلام أين: بيروت

بيروت – أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، امس، إن نظام المحاصصة الطائفية في البلاد يقوّض مبدأ المواطنة ويؤدي إلى تفاوت في الحقوق السياسية والإدارية بين المواطنين.

ودعا في كلمة بمؤتمر “المواطنية وسيادة الدولة وآفاق المستقبل” الذي عقد في المكتبة الوطنية بالعاصمة بيروت، إلى تطبيق الدستور بالكامل بما يضمن المساواة والكفاءة في تولي الوظائف العامة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وأكد سلام أن الدستور اللبناني ينص على “المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات”.

وأفاد بأن هذه المساواة تتحقق قانونيًا في المجالين الجزائي والمدني، لكنها تتعرض لتشويه في نظام الأحوال الشخصية وفي الممارسة السياسية والإدارية.

وأوضح أن “توزيع المناصب السياسية والإدارية وفق الانتماء الطائفي يتعارض مع مبدأ المساواة الدستوري”.

ولفت سلام إلى أن المناصب العليا باتت محصورة بما يُعرف بـ”الطوائف الكبرى”، فيما تواجه الطوائف الأقل عددًا صعوبات كبيرة في الوصول إلى الوظائف العامة.

وأشار إلى أن تطبيق المادة 95 من الدستور جاء “مشوّها”، إذ توسّع التمثيل الطائفي ليشمل معظم الوظائف العامة بدلًا من حصره في وظائف الفئة الأولى، ما أدى إلى تراجع معيار الكفاءة والجدارة في التعيينات، إضافة إلى “انتشار المحسوبية والزبائنية السياسية”.

وأضاف أن هذا النظام “لا يضرّ فقط بمفهوم المواطنة، بل يؤثر أيضًا على فعالية الإدارة العامة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين”.

واعتبر أن الجمع بين الاعتبارات الطائفية والفردية يجب أن يتم بطريقة خلّاقة لتعزيز الشرعية والاستقرار في الدولة.

ودعا سلام إلى تفعيل المادة 22 من الدستور عبر إنشاء “مجلس شيوخ” يُحصر فيه التمثيل الطائفي، وتحرير مجلس النواب من القيود الطائفية، إضافة إلى التطبيق الكامل للمادة 95، بما يتيح مشاركة وطنية قائمة على المواطنة والكفاءة.

وشدد على أن “أزمة المواطنة في لبنان ناتجة عن غياب الاعتراف السياسي الكامل بحقوق الفرد بمعزل عن انتمائه الطائفي”، مشددًا على ضرورة معالجة هذه الأزمة لبناء دولة “عادلة وقوية”.

و”اتفاق الطائف” وقّعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت بعام 1975، إضافة إلى نزع سلاح المليشيات وبسط سلطة الدولة على أراضي لبنان كاملةً.

وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، ونُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك