العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

شاهد بالصور أطلال تنيس الأثرية في قلب بحيرة المنزلة متحف بيئي مفتوح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
2

كشفت أعمال الحفائر والمسح الأثري الميداني في" تل تنيس"، الواقع داخل محمية أشتوم الجميل، عن تفاصيل معمارية واقتصادية نادرة تجعل من هذه الجزيرة" متحفاً بيئيا مفتوحاً" فريداً من نوعه في مصر. .يرصد هذا ...

ملخص مرصد
كشفت أعمال الحفائر في تل تنيس الأثرية عن تفاصيل معمارية واقتصادية نادرة تجعل منها متحفاً بيئياً مفتوحاً فريداً في مصر. كانت المدينة أهم ثغور مصر الشمالية في العصور الإسلامية، واشتهرت بصناعة الكتان وكسوة الكعبة. أظهرت الدراسات أنها كانت أرضاً زراعية خصبة غمرها البحر قبل الإسلام بسبب زلزال.
  • كانت تنيس أهم ثغور مصر الشمالية ومقراً للأسطول البحري في العصور الإسلامية
  • اعتمدت على صهاريج ضخمة تحت الأرض لتخزين مياه الفيضان العذبة طوال العام
  • أمر السلطان الكامل الأيوبي بهدم أسوارها وقلاعها عام 1227م خوفاً من الصليبيين
من: تل تنيس الأثرية أين: داخل محمية أشتوم الجميل، بحيرة المنزلة

كشفت أعمال الحفائر والمسح الأثري الميداني في" تل تنيس"، الواقع داخل محمية أشتوم الجميل، عن تفاصيل معمارية واقتصادية نادرة تجعل من هذه الجزيرة" متحفاً بيئيا مفتوحاً" فريداً من نوعه في مصر.

يرصد هذا التقرير بصور التقطتها عدسة مدير عام محمية اشتوم الجميل الدكتور حسين رشاد ترصد أهم 10 معلومات تلخص عظمة هذه المدينة الغارقة.

كانت تنيس أهم ثغور مصر الشمالية ومقراً للأسطول البحري وداراً لصناعة السفن في العصور الإسلامية.

اشتهرت بصناعة أرقى أنواع الكتان، وظلت لقرون المصدر الرئيسي لـ" كسوة الكعبة المشرفة".

أثبتت الدراسات الأكاديمية أن المنطقة كانت أرضاً زراعية خصبة" جنات ونخيل" غمرها البحر نتيجة زلزال وهبوط في القشرة الأرضية قبل الإسلام بنحو مائة عام.

نظراً لكونها جزيرة محاطة بالماء المالح، اعتمدت على" صهاريج" ضخمة تحت الأرض (تم اكتشاف 21 صهريجاً ومصنعاً للمياه) لتخزين مياه الفيضان العذبة طوال العام.

كشفت الحفائر عن جدران ووحدات سكنية متطورة، من أبرزها بقايا" بيت الجروي"، التي تعطي نموذجاً للعمارة السكنية في تلك الحقبة.

عُثر على" مسبك" لفرن صناعة الزجاج، بالإضافة إلى أفران للفخار وصهر المعادن، مما يؤكد الازدهار الصناعي للمدينة.

أظهرت صور الأقمار الصناعية رسوم المسجد الجامع بوسط المدينة، والذي تميز بصحن مكشوف ومساحة تبلغ حوالي 76 × 38 متراً بعد زياداته التاريخية.

كشف المسح الأثري عن رسوم كنيسة كبرى تتبع الطراز البازيليكي المستطيل، تعود للقرن الخامس أو السادس الميلادي.

تميزت المدينة بوجود" أرياض" خارج الأسوار مخصصة للجمارك، الشحن، التفرغ، ومطاحن الجبس، لتسهيل النشاط البحري.

أمر السلطان الكامل الأيوبي بهدم أسوارها وقلاعها عام 1227م خوفاً من سقوطها في يد الصليبيين واتخاذها قاعدة للهجوم على مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك