الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

مركز تهامة: حكومة التعافي السياسي تمثل الفرصة الأخيرة لاستعادة الدولة وتوحيد القرار السيادي في اليمن

سما عدن الإخبارية

أصدر مركز تهامة للدراسات والتنمية، في تقدير موقف صادر عنه لشهر فبراير 2026، دراسة سياسية بعنوان “حكومة التعافي السياسي والرهان الأخير لاستعادة الدولة”، تناولت آفاق المرحلة الجديدة عقب تشكيل الحكومة ال...

ملخص مرصد
أصدر مركز تهامة للدراسات والتنمية تقدير موقف بعنوان "حكومة التعافي السياسي والرهان الأخير لاستعادة الدولة"، معتبرًا أن الحكومة اليمنية الجديدة تمثل فرصة تاريخية لاستعادة الدولة وتوحيد القرار السيادي. وشدد على ضرورة تحقيق تحرير سياسي وإداري شامل، ونقل ملف السيادة البحرية من التدويل إلى الإدارة الوطنية، وبناء شراكة متوازنة مع السعودية. كما حذر من مخاطر ازدواجية القرار والضغوط الدولية التي قد تعرقل مسار التعافي.
  • الحكومة الجديدة تمثل فرصة لاستعادة الدولة وتوحيد القرار السيادي
  • ضرورة نقل ملف السيادة البحرية من التدويل إلى الإدارة الوطنية
  • تحذير من ازدواجية القرار والضغوط الدولية التي قد تعرقل التعافي
من: مركز تهامة للدراسات والتنمية أين: اليمن متى: فبراير 2026

أصدر مركز تهامة للدراسات والتنمية، في تقدير موقف صادر عنه لشهر فبراير 2026، دراسة سياسية بعنوان “حكومة التعافي السياسي والرهان الأخير لاستعادة الدولة”، تناولت آفاق المرحلة الجديدة عقب تشكيل الحكومة اليمنية، معتبرًا أن انطلاقها يمثل لحظة مفصلية قد تعيد رسم مسار الدولة اليمنية إذا ما أُحسن استثمارها سياسيًا ومؤسسيًا.

وأكد المركز أن الحكومة الجديدة تفتح نافذة محدودة لكنها حاسمة للانتقال من مرحلة إدارة الصراع إلى مشروع استعادة الدولة، مشددًا على أن نجاحها يرتبط بتحقيق تحرير سياسي وإداري شامل، وتوحيد القرار السيادي، وبناء نموذج حكم فاعل في المحافظات المحررة، بالتوازي مع شراكة استراتيجية متوازنة مع المملكة العربية السعودية بوصفها الضامن الإقليمي الأبرز لأمن اليمن واستقراره.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة تبدأ مهامها في ظل بيئة داخلية وإقليمية دقيقة، تتسم بحالة إنهاك سياسي وعسكري ممتدة، وتآكل ثقة الشارع بمؤسسات الشرعية، إلى جانب تصاعد أهمية البحر الأحمر والممرات البحرية كملف سيادي ذي أبعاد دولية، فضلًا عن تحوّل المزاج الإقليمي والدولي نحو دعم الاستقرار القائم على نموذج الدولة لا إدارة الأزمات.

ورأى المركز أن المرحلة الراهنة تتيح إعادة تعريف معركة استعادة الدولة باعتبارها معركة تحرير سياسي ومؤسسي تعالج جذور الاختلالات التي عطّلت الحسم في المراحل السابقة.

كما أكد أن نجاح الحكومة في فرض سيادتها وتقديم خدمات فاعلة في المناطق المحررة سيحوّلها إلى مركز جذب سياسي وشعبي، ويُضعف خطاب المليشيات ويعيد الثقة بمؤسسات الدولة.

وفي ما يتعلق بالسيادة البحرية، شدد التقرير على ضرورة نقل ملف تأمين السواحل والموانئ من التدويل إلى الإدارة الوطنية، بما يعزز شرعية الدولة ويعيد تعريف اليمن كفاعل مسؤول عن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما اعتبر أن الشراكة مع السعودية تمثل رافعة حاسمة لإعادة بناء القدرات العسكرية والأمنية والاقتصادية، ضمن إطار يحترم السيادة اليمنية ويخدم الأمن الإقليمي المشترك.

في المقابل، حذّر التقرير من جملة مخاطر قد تعرقل مسار التعافي، في مقدمتها ازدواجية القرار داخل معسكر الشرعية، واحتمال تحوّل الحكومة إلى كيان توافقي بلا صلاحيات سيادية حقيقية.

كما نبّه إلى الضغوط الدولية الرامية إلى إبقاء بعض ملفات السيادة، خصوصًا الموانئ والرقابة البحرية، في إطار مُدوّل، إضافة إلى إمكانية استثمار المليشيات لأي تباطؤ حكومي لإعادة تسويق نفسها كأمر واقع.

تقدير موقف: وحدة القرار شرط الحسم.

وخلص المركز إلى أن توحيد القرار السياسي بنسبة كاملة يمثل الشرط الحاسم لاستعادة صنعاء بأقل كلفة ممكنة، مؤكدًا أن تعافي الدولة سياسيًا وإداريًا قد يؤدي إلى إضعاف مشاريع المليشيات دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة.

كما أشار إلى أن نجاح الحكومة سيعيد تعريف دور التحالف العربي من إدارة صراع إلى ضمان استقرار مستدام.

ودعا التقرير إلى تمكين الحكومة من صلاحيات سيادية كاملة في المحافظات المحررة، وتوحيد المؤسستين العسكرية والأمنية تحت قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية، وإطلاق برنامج وطني للسيادة البحرية بالشراكة مع السعودية، إلى جانب تعزيز الشفافية وإشراك المجتمع، خصوصًا الشباب والمرأة، في حماية الموارد العامة.

كما شدد على أهمية إدارة العلاقة مع المجتمع الدولي من موقع الدولة لا من موقع الأزمة، وبناء شبكة تحفيز سياسي تعزز البيئة الداعمة لمسارات الحكومة والشرعية.

وأكد مركز تهامة للدراسات والتنمية في ختام تقديره أن الحكومة الجديدة تمثل فرصة تاريخية قابلة للنجاح إذا ما أُديرت كأداة لاستعادة الدولة لا كترتيب سياسي مؤقت، معتبرًا أن الحسم المؤسسي الداخلي، مقرونًا بتنسيق عميق مع المملكة العربية السعودية، سيكون العامل الفاصل في تحديد مستقبل اليمن خلال عام 2026 وما بعده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك