فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

إلى روح والدي الحاج سليمان عبدالله العساف

وكالة عمون الإخبارية
1

في وفاة ابي، في مثل هذا اليوم قبل ٣ اعوام قبلت جبينه البارد، في مثل هذا اليوم نظرت له نظره الوداع واغلقت كفنه، طاب منامك الطويل، اخبركم عن أبي بل اقراوا وصفه، كالمسك انت لازالت رائحتك عالقه في حياتي ك...

ملخص مرصد
في ذكرى وفاة والده الحاج سليمان عبدالله العساف قبل 3 أعوام، يستذكر الكاتب ذكرياته معه ويصفه بأنه كان كالمسك وزهر الريحان، ويتحدث عن ألم فراقه الذي لم يخففه الزمن. يدعو الله أن يرحم والده ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويحشره مع الأنبياء والصالحين.
  • يستذكر الكاتب وفاة والده الحاج سليمان العساف قبل 3 أعوام
  • يصف والده بأنه كان كالمسك وزهر الريحان وطفل بريء
  • يدعو الله أن يرحم والده ويجعل قبره روضة من رياض الجنة
من: الحاج سليمان عبدالله العساف

في وفاة ابي، في مثل هذا اليوم قبل ٣ اعوام قبلت جبينه البارد، في مثل هذا اليوم نظرت له نظره الوداع واغلقت كفنه، طاب منامك الطويل، اخبركم عن أبي بل اقراوا وصفه، كالمسك انت لازالت رائحتك عالقه في حياتي كزهر الريحان ذكراك عطره كطفل انت لازالت براءتك مزروعه عندي، الروح الجميله، الطيب، الصدق، الكرم والكثير الكثير، لم يصدق من قال الزمن ينسي ففي كل يوم تزداد غلا ويزداد نار رحيلك، رحل فقيدي وصديقي الصدوق، رحل واخذ جمال وطعم الحياة، فقيدي لازال وجع فراقه عالقا بكل تفاصيلي، وجع الجسد يشفى وما بال وجع الروح كيف يشفى.

ضحكتك التي لاتغيب ووجهك البشوش الذي لاينسى، رحلت مخلفا اوجاع لاتنتهي، اشتقت لجرس اقرعه وانت على الباب تنتظرني، اشتقت لدخول البيت واسأل (وين ابوي) غادرت مساء يوم ثلاثاء وامسى يومي دون لقاء آخر، انقطع اللقاء في الدنيا والقاك في أحلامي، ولقائنا بك في جنات النعيم ان شاء الله لاجديد يذكر في حضرة فراقك الا التعلق بذكراك الطيب.

اللهم ارزقه برد العيش في قبره، ولذة النظر الى وجهك الكريم،

اللهم ارحم ابي واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة واحشره مع الانبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

متعك الله يا أبي بنعيم مقيم في جنات الخلد رحمك الله ورحم اموات المسلمين جميعا والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك