يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
بدأت حكاية" حزب الصراصير الشعبي" كمبادرة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما تحولت إلى ظاهرة لافتة تعكس غضب الشباب في الهند.
فبين بطالة متفاقمة وضغوط اجتماعية متزايدة، وجد آلاف الشبان في هذا التيار وسيلة للتعبير عن رفضهم لواقعهم، خاصة بعد تصريحات مثيرة للجدل من مسؤولين.
واليوم، لم يعد الأمر مجرد مزحة رقمية، بل حركة احتجاجية حقيقية تتصاعد مطالبها في الشارع، وتضع الحكومة أمام تحدٍ جديد يقوده جيل شاب يبحث عن التغيير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك