روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

سامسونغ تفرض عقوبات صارمة على مورديها لمنع تسريبات سلسلة "إس 27"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

في خطوة وصفت بأنها الأجرأ في تاريخ الشركة الكورية الجنوبية، كشفت تقارير تقنية عن تبني سامسونغ استراتيجية أمنية" متعددة الطبقات" تهدف إلى القضاء تماما على ظاهرة التسريبات التي تسبق إطلاق سلسلة هواتفها ...

ملخص مرصد
فرضت سامسونغ عقوبات صارمة على مورديها لمنع تسريبات سلسلة "إس 27"، بما في ذلك تفتيش ذاتي إلزامي للموظفين ورفع قيمة التعويضات المادية في عقود عدم الإفشاء. كما بدأت الشركة في شحن بعض الأجزاء الحساسة في صناديق مغلقة لا تفتح إلا بشفرات إلكترونية عند وصولها لخط التجميع النهائي. وتأتي هذه الإجراءات بعد سنوات من فقدان الشركة لـ"عنصر المفاجأة" حيث كانت المواصفات والصور الواقعية تظهر للعلن قبل أشهر من المؤتمرات الرسمية.
  • سامسونغ فرضت تفتيش ذاتي إلزامي على موظفي المصانع الخارجية
  • رفعت قيمة التعويضات المادية في عقود عدم الإفشاء لتصل لمبالغ قد تؤدي لإفلاس الشركات الصغيرة
  • بدأت شحن الأجزاء الحساسة في صناديق مغلقة بشفرات إلكترونية
من: سامسونغ أين: كوريا الجنوبية وسلاسل التوريد العالمية

في خطوة وصفت بأنها الأجرأ في تاريخ الشركة الكورية الجنوبية، كشفت تقارير تقنية عن تبني سامسونغ استراتيجية أمنية" متعددة الطبقات" تهدف إلى القضاء تماما على ظاهرة التسريبات التي تسبق إطلاق سلسلة هواتفها الرائدة" غلاكسي إس 27" (Galaxy S27).

تأتي هذه التحركات بعد سنوات من فقدان الشركة لـ" عنصر المفاجأة"، حيث كانت المواصفات والصور الواقعية تظهر للعلن قبل أشهر من المؤتمرات الرسمية.

وفقا لما أوردته صحيفة" ذا كوريا هيرالد" (The Korea Herald)، بدأت سامسونغ بتطبيق بروتوكول اتصال داخلي جديد يعرف بـ" وضع الدردشة الآمنة"، وهذا النظام ليس مجرد اتفاقية سرية، بل هو عائق تقني يمنع الموظفين من نسخ الرسائل، أو إعادة توجيهها، أو حتى التقاط صور للشاشة داخل التطبيقات المهنية للشركة.

وهذه القيود تمتد لتشمل الأنظمة البرمجية التي تتعامل مع ملفات التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD)، كما أن الوصول لهذه الملفات بات يتطلب مصادقة ثنائية حيوية، مع وضع" علامات مائية رقمية" مخفية تتغير بتغير المستخدم، مما يعني أن أي صورة مسربة ستكشف فورا عن هوية الشخص الذي استعرض الملف والجهاز الذي استخدمه.

تشديد الرقابة على سلاسل التوريد العالمية.

الجبهة الثانية في حرب سامسونغ ضد التسريبات تتركز في المصانع الخارجية، حيث أشار تقرير مفصل من" نوتبوك تشيك" (NotebookCheck) إلى أن سامسونغ وجهت إنذارات نهائية لموردي القطع في الصين وفيتنام.

وتتضمن الإجراءات الجديدة تفتيش ذاتي إلزامي للموظفين في خطوط إنتاج الشاشات والكاميرات لمنع خروج أي نماذج أولية، ورفع قيمة التعويضات المادية في عقود عدم الإفشاء (NDA) لتصل إلى مبالغ قد تؤدي لإفلاس الشركات الصغيرة الموردة إذا ثبت تورطها.

كما بدأت الشركة في شحن بعض الأجزاء الحساسة في صناديق مغلقة لا تفتح إلا بشفرات إلكترونية عند وصولها لخط التجميع النهائي.

من الناحية التكتيكية، فإن سامسونغ قد تعتمد أسلوب" التضليل المتعمد"، حيث تقوم حاليا بإنتاج ما لا يقل عن ثلاثة نماذج تجريبية مختلفة تماما من حيث التصميم الخارجي لغلاكسي إس 27 ألترا (Galaxy S27 Ultra)، والهدف من ذلك هو إرباك المسربين المشهورين، بحيث لا يمكن لأي منهم الجزم بالشكل النهائي للهاتف حتى تبدأ مرحلة الإنتاج الكمي الواسعة، وهو أسلوب مشابه لما كانت تتبعه شركة آبل.

وبحسب التقارير، فإن سامسونغ تراهن على سلسلة" إس 27" لإحداث ثورة في سوق الهواتف الذكية، حيث أن المعلومات المسربة رغم الرقابة تشير إلى دمج تقنية" بولار آي دي" (Polar ID) المتطورة للمسح الحيوي، ومعالجات" إكسينوس 2700" (Exynos 2700) المبنية بدقة 3 نانومتر من الجيل الثاني، بالإضافة إلى أن قدرات ذكاء اصطناعي" غلاكسي إيه آي" (Galaxy AI) ستكون مدمجة في العتاد وليست معتمدة على السحابة فقط.

ويقول الخبراء، إن سامسونغ تواجه تحديا مزدوجا، فمن جهة تريد حماية ابتكاراتها من المنافسين، ومن جهة أخرى تسعى لإعادة بناء الشغف لدى جمهورها الذي بات يعرف كل شيء قبل الإطلاق.

ورغم هذه الإجراءات" الحديدية"، يرى مراقبون أن عالم التقنية لا يعرف الأسرار المطلقة، وأن الصراع بين" أمن الشركات" و" فضول المسربين" سيستمر دائما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك