وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

اليوم العالمي للغة الأم.. هل يملك العالم 7 آلاف لغة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام

يوافق 21 فبراير من كل عام اليوم العالمي للغة الأم، الذي أقرته اليونسكو بمبادرة من بنجلاديش عام 1999، وبدأ إحياؤه عالميًا منذ عام 2000، بهدف دعم التنوع اللغوي والثقافي وتعزيز التعددية اللغوية. .وفي ن...

ملخص مرصد
يوافق 21 فبراير اليوم العالمي للغة الأم الذي أقرته اليونسكو عام 1999، ويهدف إلى دعم التنوع اللغوي والثقافي. وتشير بيانات اليونسكو إلى أن العالم يضم نحو 7,000 لغة، 40% منها مهدد بالاندثار، وأن العالم يفقد لغة كل أسبوعين. وفي نسخة 2026، تركز اليونسكو على دور الشباب في تحويل اللغة من هوية إلى معرفة ومهارة.
  • يوافق 21 فبراير اليوم العالمي للغة الأم الذي أقرته اليونسكو عام 1999
  • يقدر عدد لغات العالم بنحو 7,000 لغة، 40% منها مهدد بالاندثار
  • تركز نسخة 2026 على دور الشباب في تحويل اللغة من هوية إلى معرفة ومهارة
من: اليونسكو أين: عالمي متى: 21 فبراير 2026

يوافق 21 فبراير من كل عام اليوم العالمي للغة الأم، الذي أقرته اليونسكو بمبادرة من بنجلاديش عام 1999، وبدأ إحياؤه عالميًا منذ عام 2000، بهدف دعم التنوع اللغوي والثقافي وتعزيز التعددية اللغوية.

وفي نسخة 2026، تضع اليونسكو الشباب في قلب النقاش العالمي تحت شعار: " أصوات الشباب حول التعليم متعدد اللغات"، مؤكدةً أن مستقبل اللغات يرتبط بقدرة الأجيال الجديدة على تحويل اللغة من" هوية" إلى" معرفة" و" مهارة" و" حضور" في التعليم والتقنية والمساحات العامة.

وتشير بيانات اليونسكو إلى أن التنوع اللغوي يواجه تهديدًا متزايدًا، إذ يُقدَّر عدد لغات العالم بنحو 7,000 لغة، وتؤكد المنظمة أن ما لا يقل عن 40% منها مهدد بالاندثار، وأن العالم يفقد في المتوسط لغة كل أسبوعين، بما يعني ضياعًا لخبرات ثقافية ومعارف محلية متراكمة عبر قرون.

وفى سياق التعليم، تلفت اليونسكو إلى أن قرابة 40% من الأطفال لا يحصلون على التعليم بلغة يفهمونها على نحو كامل (لغتهم الأم)، وهو ما ينعكس على فرص التعلم والاندماج والعدالة التعليمية، ويجعل من التعليم متعدد اللغات مدخلًا رئيسيًا للحفاظ على اللغات ونقلها بين الأجيال.

ويعود اختيار 21 فبراير إلى جذور تاريخية مرتبطة بحراك الدفاع عن اللغة في بنجلاديش (حين كانت ضمن باكستان سابقًا)، حيث ارتبط التاريخ بضحايا حركة اللغة البنغالية عام 1952، وهي الخلفية التي تُستحضر سنويًا بوصفها رمزًا لكفاح الشعوب من أجل حقها في لغتها وهويتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك