طور باحثون من الصين نظاماً مبتكراً للذكاء الاصطناعي يمنح الأيدي الروبوتية براعة تحاكي القدرات البشرية، وذلك عبر منهجية تدريب «بصرية-لمسية» تعتمد على معدات منخفضة التكلفة.
وتعتمد التقنية الجديدة على تدريب الروبوت عبر مرحلتين، تبدأ الأولى بمشاهدة مكتبة ضخمة من مقاطع الفيديو لبشر يؤدون مهام يدوية لتعليمه الربط بين هيئة اليد (المعلومة البصرية) ولحظة التلامس (المعلومة اللمسية).
أما المرحلة الثانية، فشملت تدريباً مكثفاً في بيئة محاكاة افتراضية لتعلم مهارات متعددة في آن واحد، باستخدام كاميرا 'ويب' بسيطة ومستشعرات لمس أساسية.
وأثبتت النتائج نجاح الروبوت في تنفيذ مهام معقدة مثل فتح أغطية الزجاجات وتحريك الروافع بنسبة 85%، كما تمكن من تعميم مهاراته لتشمل مهام جديدة لم يتدرب عليها مسبقاً، مثل بري الأقلام وفك البراغي.
وتميز النظام بقدرته على تتبع الأجسام والتعامل معها بكفاءة حتى في ظروف الإضاءة المتغيرة أو عند احتجاب الرؤية بفعل أصابع اليد الروبوتية نفسها، وهو ما كان يمثل تحدياً تقنياً كبيراً في السابق.
وأكد الفريق البحثي أن دمج حاستي البصر واللمس في بنية الذكاء الاصطناعي قلل الفجوة بين المحاكاة والواقع، مما مكن يد «LEAP» رباعية الأصابع من إنجاز المهام بنجاح لافت رغم قيودها الميكانيكية.
ويتطلع الباحثون مستقبلاً إلى تطوير قدرة الروبوت على استشعار قوة القبضة وإحكامها لرفع مستوى الدقة في التعامل مع الأشياء الحساسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك