العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

الحاجة فاطمة حارسة الذاكرة الشعبية في مدينة بني وليد الليبية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أيام
2

الحاجة فاطمة حارسة الذاكرة الشعبية في مدينة بني وليد الليبية. . صور.في أحد أحياء مدينة بني وليد التي تبعد عن مدينة طرابلس نحو 180 كيلومترا تجلس الحاجة فاطمة في غرفة حولتها إلى معرض صغير يضم عشرات ال...

ملخص مرصد
الحاجة فاطمة حولت غرفة في منزلها بمدينة بني وليد الليبية إلى معرض صغير يضم عشرات الأدوات التراثية التي تعود لخمسينات وستينات القرن الماضي. تسعى من خلال جمعها لهذه المقتنيات إلى حفظ ذاكرة الأجداد وصون ملامح الحياة الليبية التقليدية. وتطمح بتحويل معرضها إلى ركن تراثي أو متحف يستقبل الزوار والباحثين للتعرف على نمط الحياة الليبية في منتصف القرن الماضي.
  • حولت غرفة في منزلها ببني وليد إلى معرض صغير للأدوات التراثية
  • تضم المقتنيات أدوات طهي وإضاءة وغزل ونسيج من خمسينات وستينات القرن الماضي
  • تطمح بتحويل معرضها إلى متحف تراثي يستقبل الزوار والباحثين
من: الحاجة فاطمة أين: مدينة بني وليد الليبية متى: خمسينات وستينات القرن الماضي

الحاجة فاطمة حارسة الذاكرة الشعبية في مدينة بني وليد الليبية.

صور.

في أحد أحياء مدينة بني وليد التي تبعد عن مدينة طرابلس نحو 180 كيلومترا تجلس الحاجة فاطمة في غرفة حولتها إلى معرض صغير يضم عشرات الأدوات التراثية التي تحيط بها.

21.

02.

2026, سبوتنيك عربي.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110416433_0: 0: 1000: 563_1920x0_80_0_0_bac7cccca2bb2e3375cb812ab153bc46.

jpg.

webp.

لم يكن جمع المقتنيات التراثية بالنسبة لها هواية عابرة بل رسالة تسعى من خلالها إلى حفظ ذاكرة الأجداد وصون ملامح الحياة الليبية في خمسينات وستينات القرن الماضي.

تتجول بنا الحاجة فاطمة من داخل معرضها وهي تتحدث لـ" سبوتنيك" عن بدايتها في جمع الأدوات المنزلية القديمة خاصة أدوات الطهي وتعرفنا بالمقتنيات المعروض وما كانت تستخدم من أواني نحاسية وقدور فخارية إلى جانب أدوات إعداد الخبز على الحطب وأدوات طحن الحبوب اليدوية وأواني حفظ الزيت والسمن، التي كانت تستخدمها النساء آنذاك في صورة تعكس بساطة الحياة واعتماد الناس على إمكاناتهم المحلية.

ولا تقتصر مقتنياتها على أدوات المطبخ بل تشمل أيضا وسائل الإضاءة التي كانت تستعمل قبل انتشار الكهرباء وأدوات جلب المياه وحفظها وأدوات الغزل والنسيج التي صنعت بها النساء ملابس الأسرة حيث تروي كل قطعة حكاية زمن كانت فيه البيوت متقاربة والقلوب أكثر تقاربا بروح من التعاون والمشاركة.

وتحلم الحاجة فاطمة بأن يتحول معرضها الصغير إلى ركن تراثي أو متحف داخل بني وليد يستقبل الزوار والطلبة والباحثين ليطلعوا عن قرب على نمط الحياة الليبية في منتصف القرن الماضي ويدركوا حجم التحولات التي شهدها المجتمع خلال عقود قليلة.

وفي زمن تتسارع فيه مظاهر الحداثة تواصل الحاجة فاطمة البحث عن المقتنيات القديمة واقتنائها أحيانا للحفاظ عليها داخل معرضها الصغير ليبقى شاهدا حيا على جزء من تاريخ اجتماعي وثقافي قد يندثر إن لم يجد من يصونه.

وتبقى الحاجة فاطمة تلك الأدوات التي تجاوزت كونها مجرد مقتنيات قديمة، لتتحول إلى شواهد حية على مرحلة رسخت قيم البساطة والعمل والتكافل في المجتمع الليبي.

https: //sarabic.

ae/20250104/السعفيات-حكاية-الحرف-والتراث-في-جنوب-ليبيا-1096470037.

html.

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.

jpg.

webp.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110416433_125: 0: 876: 563_1920x0_80_0_0_b70cdc955b8f171413ce7e79d3764e8d.

jpg.

webp.

حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي.

© Sputnik.

walid lamaالحاجة فاطمة حارسة الذاكرة الشعبية في مدينة بني وليد الليبية.

في أحد أحياء مدينة بني وليد التي تبعد عن مدينة طرابلس نحو 180 كيلومترا تجلس الحاجة فاطمة في غرفة حولتها إلى معرض صغير يضم عشرات الأدوات التراثية التي تحيط بها من كل جانب وكأنها تعيش بين زمنين حاضر سريع الإيقاع وماض بسيط تنبض تفاصيله بكل قطعة في المكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك