أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أنه مسؤول عن النظام العام ولا يمكنه حظر المظاهرات، واصفاً حادثة القتل الأخيرة بأنها "قتل شنيع للغاية" أعقب شجاراً بين مجموعتين. وتوقع مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة المرتقبة، مع انتشار أمني كبير لعناصر مكافحة الشغب.
- وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أكد مسؤوليته عن النظام العام
- وصف حادثة القتل بأنها "قتل شنيع للغاية" أعقب شجاراً بين مجموعتين
- توقع مشاركة 2000-3000 شخص في المسيرة مع انتشار أمني كبير
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز
أين: فرنسا
متى: الجمعة
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وصف وزير الداخلية لوران نونيز الجمعة ما حصل بانه "قتل شنيع للغاية" أعقب "شجارا بين مجموعتين" متوقعا مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة.
وأورد مركز الشرطة أن التحرك سيواكبه "انتشار امني كبير" لعناصر مكافحة الشغب من شرطة ودرك، عازيا السماح بالمسيرة الى ضمان حرية التعبير ومطالبا المشاركين بالإحجام عن إطلاق "أي تعبير سياسي".
فيديو:
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك