الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

«صحاب الأرض»… حين فضح الفن جرائم الحرب وكسر حصار الصمت عن غزة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

في زمنٍ تُستهدف فيه الحقيقة كما تُستهدف البيوت، يبرز مسلسل صحاب الأرض كعملٍ درامي استثنائي، تجاوز حدود الفن ليصبح شهادة إنسانية حيّة على ما يعيشه أهلنا في غزة خلال الحرب، وعلى الحالة الإنسانية القاسية...

ملخص مرصد
مسلسل «صحاب الأرض» يتجاوز حدود الفن ليصبح شهادة إنسانية على معاناة أهالي غزة خلال الحرب، حيث نجح بإخراج بيتر ميمي في نقل واقع يومي يعيشه الناس بلا رتوش. العمل أثار غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي لكسره الرواية الرسمية وكشف الوجه الحقيقي للحرب، كما أبرز الدور الإنساني للجنة المصرية في إغاثة الأهالي.
  • المسلسل ينقل واقعًا يوميًا لمعاناة أهالي غزة خلال الحرب بلا تزييف
  • إخراج بيتر ميمي جعل الكاميرا شاهد عدل على تفاصيل النزوح والحصار
  • العمل أثار غضب الاحتلال الإسرائيلي لكشفه الحقيقة وتثبيت الرواية الفلسطينية
من: مسلسل «صحاب الأرض»، المخرج بيتر ميمي، اللجنة المصرية أين: قطاع غزة متى: خلال الحرب الحالية على غزة

في زمنٍ تُستهدف فيه الحقيقة كما تُستهدف البيوت، يبرز مسلسل صحاب الأرض كعملٍ درامي استثنائي، تجاوز حدود الفن ليصبح شهادة إنسانية حيّة على ما يعيشه أهلنا في غزة خلال الحرب، وعلى الحالة الإنسانية القاسية التي فرضها الحصار والقصف والمجاعة.

هذا المسلسل لا يروي حكاية متخيّلة، بل ينقل واقعًا يوميًا يعيشه الناس بلحمهم ودمهم، بلا رتوش ولا تزييف.

بإخراجٍ جريء وحسّ إنساني عميق للمخرج بيتر ميمي، نجح العمل في تقديم صورة صادقة ومؤلمة، تضع المشاهد في قلب الحدث، لا على هامشه.

الكاميرا هنا ليست أداة تصوير فقط، بل شاهد عدل؛ تلاحق تفاصيل النزوح، وصراع البقاء، ووجع الأمهات، وحرمان الأطفال، وصمود الناس وهم يواجهون الجوع والخوف معًا.

اختار المخرج أن ينحاز للإنسان، لا للشعارات، فجاءت المشاهد ثقيلة بالمعنى، عارية من التجميل، وصادمة بصدقها.

ولم يكن غريبًا أن يثير هذا العمل غضب دولة الاحتلال الإسرائيلى، فالمسلسل كسر الرواية الرسمية التي تحاول تبرير الجرائم، وكشف الوجه الحقيقي للحرب على غزة.

إن غضب الاحتلال من «صحاب الأرض» هو اعتراف ضمني بأن العمل أصاب الهدف، وأن الصورة الصادقة أخطر عليه من أي خطاب سياسي، لأنها تخاطب ضمير العالم مباشرة.

ومن أبرز نقاط القوة في المسلسل، إبرازه للدور الإنساني والإغاثي الذي قامت به اللجنة المصرية، حيث جسّد العمل مساهمتها في إغاثة الأهالي، وتقديم المساعدات، وكسر حدة المجاعة التي حاولت الحرب فرضها كسلاح إضافي على السكان.

لم يقدّم المسلسل هذا الدور بشكل دعائي، بل كجزء طبيعي من المشهد اليومي، ليؤكد أن العمل الإنساني كان وما زال خط الدفاع الأخير عن حياة الناس وكرامتهم.

لقد عكس «صحاب الأرض» كيف يمكن للفن أن يكون فعل مقاومة، وكيف تتحول الدراما إلى منصة لكشف الحقيقة، وتثبيت الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف.

هو عمل يقول للعالم: في غزة بشر، لهم حق في الحياة، ولهم من يقف إلى جانبهم، ولهم قصة لن تُمحى مهما حاولوا إسكاتها.

في الخلاصة، مسلسل «صحاب الأرض» ليس مجرد إنتاج فني، بل وثيقة زمنية، وصرخة ضمير، ورسالة واضحة بأن الأرض لها صحاب، وأن المعاناة التي كُشفت على الشاشة ستبقى شاهدة على مرحلة حاول فيها الاحتلال كسر الإنسان، فواجهه بالصمود، وبالحقيقة، وبالفن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك