الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

«غرفة السياحة»: التعريفات الجديدة للمشروعات تدعم الاستثمار السياحي

الوطن
الوطن منذ 3 أيام

رحب مجلس إدارة غرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي بقرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع قانون تعديل أحكام قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. .وأكد المجلس في بيان ص...

ملخص مرصد
رحب مجلس إدارة غرفة شركات السياحة بقرار مجلس الوزراء بتعديل قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، معتبراً إياه خطوة مهمة لدعم الشركات السياحية خاصة في قطاع النقل. وأكد أن التعديلات الجديدة أعادت تعريف فئات المشروعات بما يتناسب مع التضخم وتغيرات سعر الصرف، مما يسمح للشركات بالاستفادة من مبادرات التمويل الميسر. وأشار إلى أن القرار سيسهم في تحديث أسطول النقل السياحي وتحسين جودة التجربة السياحية بالكامل.
  • وافق مجلس الوزراء على تعديل قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر
  • أعادت التعديلات تعريف فئات المشروعات بما يتناسب مع التضخم وتغيرات سعر الصرف
  • سيسمح القرار للشركات بالاستفادة من مبادرات التمويل الميسر لتحديث أسطول النقل السياحي
من: مجلس إدارة غرفة شركات السياحة أين: مصر

رحب مجلس إدارة غرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي بقرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع قانون تعديل أحكام قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وأكد المجلس في بيان صحفي اليوم، أن القرار يمثل خطوة مهمة لدعم الشركات العاملة بالقطاع السياحي وخاصة شركات النقل السياحي، موضحاً أن التعديلات الجديدة أعادت تعريف فئات المشروعات على النحو التالي:

التعريفات الجديدة لفئات المشروعات.

المشروعات متناهية الصغر: حجم أعمال سنوي أقل من 2 مليون جنيه أو رأس مال أقل من 100 ألف جنيه.

المشروعات الصغيرة: حجم أعمال من 2 مليون إلى أقل من 100 مليون جنيه أو رأس مال يبدأ من 100 ألف وحتى أقل من 10 ملايين جنيه للمشروعات الصناعية و6 ملايين لغير الصناعية.

المشروعات المتوسطة: حجم أعمال من 100 مليون إلى 400 مليون جنيه أو رأس مال صناعي من 10 إلى 30 مليون جنيه وغير الصناعي من 6 إلى 10 ملايين جنيه.

تطوير الأداء وتحديث أسطول النقل.

وأشار مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، إلى أن أهمية القرار تكمن في تمكين شركات السياحة بشكل عام والعاملة بالنقل السياحي على وجه الخصوص من الحصول على تمويل مناسب لتطوير أدائها وتحديث أسطول النقل السياحي، خاصة بعد التنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية لاستثناء شركات السياحة من نموذج (4 بنوك) عند استيراد مركبات النقل السياحي، بالتنسيق والتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

معالجة تحديات التضخم وتغيرات الصرف.

من جهته أكد مهند فليفل عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة ورئيس لجنة النقل السياحي بالغرفة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن القرار عالج أحد أهم التحديات التي تواجه شركات النقل السياحي خلال السنوات الماضية، حيث أعاد تصنيف الشركات بما يتناسب مع التضخم وتغيرات سعر الصرف، وهو ما يسمح بعودة الشركات للاستفادة من مبادرات التمويل الميسر منخفض الفائدة المخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف أن التمويل كان العائق الأكبر أمام تجديد الأسطول، خاصة أن ارتفاع حجم أعمال الشركات نتيجة تغيرات الأسعار حرمها سابقاً من الانضمام لمبادرات التمويل المدعوم، رغم احتياجها الفعلي للإحلال والتجديد، موضحاً أن أغلب المركبات السياحية منذ عام 2015 تم توفيرها عبر تلك المبادرات، ما يبرز أهمية التعديل الجديد.

كسر حالة الجمود ودعم الصناعة الوطنية.

وأوضح فليفل أن القرار يتيح تمويل الشركات التي يصل حجم أعمالها إلى 400 مليون جنيه بعد أن كان الحد السابق أقل من ذلك، وهو ما سيكسر حالة الجمود في شراء المركبات ويسرع عملية تجديد الأسطول، إلى جانب دعم الصناعة الوطنية المنتجة لمركبات النقل بمختلف أنواعها.

وأشار إلى أن انعكاسات القرار لن تقتصر على شركات النقل فقط، بل ستمتد مباشرة إلى جودة التجربة السياحية بالكامل، حيث يسهم تحديث وسائل النقل في تحسين انتقال السائحين إلى المقاصد الساحلية باستخدام وسائل أكثر راحة وأماناً وتقليل زمن الرحلات والإجهاد، كما يسهم في رفع مستوى الأمان بفضل المركبات الحديثة المزودة بأنظمة أمان متقدمة وتقليل الأعطال والحوادث خاصة بالرحلات الطويلة، مما يساهم في المنافسة وتحسين الصورة الذهنية للمقصد المصري، وخفض التكلفة على المدى المتوسط نتيجة انخفاض استهلاك الوقود والصيانة بما ينعكس على أسعار البرامج السياحية ويعزز القدرة التنافسية.

واختتم فليفل بأن القرار يمثل بداية حقيقية لتحديث منظومة الخدمات السياحية بالكامل وليس النقل فقط، مؤكداً أن الاستثمار في جودة الرحلة منذ لحظة وصول السائح وحتى عودته للفندق هو العامل الأهم في زيادة معدلات الإنفاق السياحي ورفع نسب تكرار الزيارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك