Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ذكرى رحيل فراشة التليفزيون المصري، سلوى حجازي رائدة الإعلام وصاحبة البرنامج الرمضاني الشهير "أهلًا وسهلًا"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أيام

سلوى حجازي مذيعة كبيرة من أشهر المذيعات المصريات، ومن أوائل مذيعات التليفزيون عند إنشائه، لقبت بالفراشة، صاحبة وجه جميل وابتسامة، اشتهرت بأسلوبها الراقي في الحوار، امتلكت شهرتها مع برامج الصغار وخاصة"...

ملخص مرصد
سلوى حجازي، مذيعة مصرية شهيرة لقبت بالفراشة، رحلت في 21 فبراير 1973 بعد استهداف طائرتها المدنية بصاروخ إسرائيلي أثناء عودتها من ليبيا. اشتهرت ببرامجها الناجحة مثل "أهلا وسهلا" و"عصافير الجنة"، وكانت أول مذيعة تُجري حواراً تلفزيونياً مع أم كلثوم. حصلت على وسام العمل من الدرجة الأولى من الرئيس السادات ووسام الاستحقاق من الرئيس مبارك.
  • رحلت سلوى حجازي في 21 فبراير 1973 بعد استهداف طائرتها بصاروخ إسرائيلي
  • اشتهرت ببرامج "أهلا وسهلا" و"عصافير الجنة" وحوارها مع أم كلثوم
  • حصلت على وسام العمل من السادات ووسام الاستحقاق من مبارك
من: سلوى حجازي أين: مصر متى: 21 فبراير 1973

سلوى حجازي مذيعة كبيرة من أشهر المذيعات المصريات، ومن أوائل مذيعات التليفزيون عند إنشائه، لقبت بالفراشة، صاحبة وجه جميل وابتسامة، اشتهرت بأسلوبها الراقي في الحوار، امتلكت شهرتها مع برامج الصغار وخاصة" عصافير الجنة"، وقدمت العديد من البرامج التلفزيونية التي مثلت التلفزيون العربي في الكثير من المؤتمرات الدولية، ورحلت فى مثل هذا اليوم عام 1973 فى حادث مأساوى نتيجة الغدر والخيانة.

ولدت عام 1933، وتخرجت في مدرسة الليسيه فرانسيه الفرنسية، وتخرجت من كلة الآداب قسم اللغات الشرقية، وكانت من أوائل الخريجين في المعهد العالي للنقد الفني صدر لها ديوان شعر بالفرنسية، ترجم إلى العربية تحت اسم ظلال وضوء، وكان الشاعر كامل الشناوي من كتب مقدمته، عملت فى البداية مذيعة للنشرة باللغة الفرنسية، كما قدمت عددًا من البرامج الشهيرة آنذاك التي حققت رواجًا كبيرًا وشهرة واسعة، بدأتها ببرنامج شريط تسجيل.

من أشهر برامج سلوى حجازى فى رمضان برنامجها “أهلا وسهلا” الذى أعده الكاتب الصحفى أنيس منصور وقدمته سلوى حجازى عام 1968 وهو برنامج حوارى استضافت من خلاله مجموعة من الفنانين الكبار للحديث عن أشهر أعمالهم وتجاربهم ومحطات هامة فى حياتهم، منهم فاتن حمامة، يوسف وهبى، يوسف ادريس، نزار قبانى، بديع خيرى وغيرهم.

من البرامج التي قدمتها سلوى حجازى ونجحت نجاحا كبيرا: ريبورتاج، شريط تسجيل، الفن والحياة، العالم يغني، تحت الشمس، سهرة الأصدقاء، المجلة الفنية، أما أشهر برامج المذيعة سلوى حجازى كان برنامج الأطفال" عصافير الجنة"، ومن خلاله عشقت الاطفال وعشقوها وكانت تقدم برنامجها باسم ماما سلوى سنوات طويلة، وقد جمعت أغلب حواديتها في هذا البرنامج في كتاب" حكايات ماما سلوى" وكانت لديها موهبة وقبولا في سرد الحكايات.

المذيعة سلوى حجازي أولى المذيعات التى سجلت حوارا تليفزيونيا مع كوكب الشرق أم كلثوم التى لا تفضل اللقاءات التليفزيونية، عقب حفل أم كلثوم الشهير فى باريس الذى عقد لصالح المجهود الحربى، ومن هنا كانت كوكب الشرق أم كلثوم تختارها من دون المذيعات لترافقها في رحلاتها، ومن أشهر هذه الرحلات إلى المغرب العربي، كما رافقتها في رحلتها لجمع تبرعات المجهود الحربي في باريس ولندن.

وإلى جانب عملها كمذيعة تليفزيونية ناجحة وشهيرة تملك سلوى حجازي موهبة كتابة الشعر باللغة الفرنسية، وكان أول ديوان أصدرته" أضواء وظلال" نالت عنه الجائزة الذهبية من مهرجان الشعر الفرنسي عام 1964، تبعه الديوان الثاني باسم" أيام بلا نهاية" ونالت عنه الجائزة الذهبية لمهرجان الشعر الفرنسي الدولي عام 1965، أيضا مثلت سلوى حجازي مصر في العديد من المؤتمرات الدولية، منحها الرئيس السادات وسام العمل من الدرجة الأولى باعتبارها من شهداء الوطن ومنحها مبارك وسام الاستحقاق.

وفى مثل هذا اليوم 21 فبراير 1973 اغتالت يد الغدر المذيعة التليفزيونية الجميلة سلوى حجازى وذلك أثناء عودتها من ليبيا، وكانت على الرحلة 114 للطائرة التي ضلت طريقها الى سيناء ـ وكانت محتلة فى ذلك الوقت ـ فأسقطت الطائرة المدنية التابعة للخطوط الليبية التي كانت تقلها صاروخ إسرائيلى انطلق من طائرة الفاندوم الإسرائيلية، وراح ضحيتها 106 من ركاب الطائرة بما فيهم سلوى حجازى والمخرج عواد مصطفى، وصالح بويصير وزير خارجية ليبيا ليلقوا جميعا حتفهم.

كتب فيها الشاعر الكبير فؤاد حداد قصيدة في رثائها بعنوان" سلوى العزيزة"، ومنحها الرئيس الراحل أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور وفاتها عام 1973 باعتبارها من شهداء الوطن، وفى ذكراها الخامسة والعشرين منحها الرئيس السابق حسنى مبارك وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك