العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

ماذا بعد خامنئي؟.. سيناريوهات ضيقة ومخاطر مفتوحة

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أيام

وقال التقرير إن المعارضة الإيرانية منقسمة بين الداخل والخارج، وتفتقر إلى قيادة مركزية أو بنية تنظيمية قادرة على إدارة انتقال سياسي معقد. وأضاف أن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال العقد الأخي...

ملخص مرصد
يسلط تقرير الضوء على السيناريوهات المعقدة التي قد تواجهها إيران بعد خامنئي، مشيراً إلى انقسام المعارضة وغياب قيادة موحدة، واحتمالات تتراوح بين انهيار الدولة أو تكيف النظام عبر شخصيات متشددة أو إصلاحية.
  • المعارضة الإيرانية منقسمة ولا تملك قيادة مركزية قادرة على إدارة انتقال سياسي معقد.
  • رضا بهلوي يظل شخصية مثيرة للانقسام رغم زخمه خلال الاحتجاجات الأخيرة.
  • احتمال ضئيل لظهور مسار إصلاحي شبيه بالبيريسترويكا عبر شخصيات مثل علي الخميني.
من: المعارضة الإيرانية، رضا بهلوي، علي الخميني، شخصيات متشددة داخل النظام أين: إيران

وقال التقرير إن المعارضة الإيرانية منقسمة بين الداخل والخارج، وتفتقر إلى قيادة مركزية أو بنية تنظيمية قادرة على إدارة انتقال سياسي معقد.

وأضاف أن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال العقد الأخير - من أزمة انتخابات 2009 إلى احتجاجات 2022 بشأن حقوق النساء، وصولاً إلى الغضب المتصاعد بسبب الأزمة الاقتصادية - تعكس احتقاناً عميقاً، لكنها لا تنتج بديلاً سياسياً متماسكاً.

وأوضح التقرير أن شخصيات بارزة مثل نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، ومصطفى تاج زاده، جرى سجنهم أو إسكاتهم، ما أضعف قدرة المعارضة الداخلية على التنظيم.

ونقل التقرير عن محسن سازغارا، المسؤول السابق في الجمهورية الإيرانية الذي تحول إلى معارض، قوله إن اغتيال خامنئي وكبار القادة قد يدفع إيران إلى التحول إلى دولة فاشلة.

مقارنة مع 1979.

غياب الرمز الجامع.

لفت التقرير النظر إلى أن المشهد اليوم يختلف جذرياً عن عام 1979، حين توحد الإيرانيون خلف الخميني لإسقاط الشاه محمد رضا بهلوي.

وأضاف أن الخميني تمتع آنذاك بشبكة واسعة من المساجد والمؤسسات الخيرية التي سهلت التعبئة الشعبية.

أما اليوم، فلا يوجد رمز جامع يحظى بإجماع واسع داخل إيران وخارجها.

وريث الشاه.

شخصية مثيرة للانقسام.

أبرز وجوه المعارضة في الخارج هو رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، الذي يطرح نفسه كقائد انتقالي محتمل.

وقال التقرير إن بهلوي اكتسب زخماً خلال الاحتجاجات الأخيرة، حيث لبّى أنصاره دعواته للتظاهر، وهتف بعضهم باسمه.

غير أن التقرير أوضح أن بهلوي يظل شخصية خلافية، إذ لا يزال كثير من الإيرانيين يتذكرون القمع السياسي والتفاوت الاجتماعي في عهد والده.

كما تبدي أقليات قومية - كالأكراد والأذريين - تحفظاً على أي عودة لنهج مركزي صارم.

وأشار التقرير إلى أن محاولات بناء تحالف واسع بين بهلوي والناشطة شيرين عبادي انهارت بسبب خلافات شخصية وسياسية، فيما يرفض معارضون بارزون فكرة استعادة الملكية.

منظمة مجاهدي خلق.

خصومة تاريخية.

تطرق التقرير إلى منظمة مجاهدي خلق، التي شاركت في الثورة ضد الشاه، ثم دخلت في صدام دموي مع الجمهورية الإيرانية.

وأضاف أن المنظمة، رغم تنظيمها الجيد ودعم بعض السياسيين الغربيين لها، تبقى محل شك داخل إيران، خاصة بسبب تحالفها مع العراق خلال حرب الثمانينيات.

لم يستبعد مسؤولون عرب وأوروبيون، حسب ما أورده التقرير، أن يتمكن النظام من التكيف حتى بعد غياب خامنئي، عبر شخصيات متشددة داخل المؤسسة الأمنية والدينية.

وأوضح التقرير أن أسماء مثل علي أصغر حجازي، المقرب من الأجهزة الأمنية، أو محمد مهدي ميرباقري، المرتبط بتيار ديني متشدد، قد تلعب أدواراً محورية.

كما قد يبرز محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري ورئيس البرلمان الحالي، في مشهد أكثر صرامة.

وأشار التقرير إلى أن التيار الإصلاحي داخل النظام يتعرض لتهميش متزايد، مع اعتقال شخصيات انتقدت القمع الأخير.

احتمال إصلاحي على غرار البيريسترويكا؟رغم قتامة السيناريوهات، أشار التقرير إلى احتمال ضئيل لظهور مسار إصلاحي شبيه بالبيريسترويكا في الاتحاد السوفييتي خلال الثمانينيات.

وذكروا أن علي الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية، والمقرّب من دوائر دينية معتدلة، قد يمثل خياراً انتقالياً في حال حدوث انفتاح داخلي.

خلص التحليل إلى أن إسقاط رأس النظام الإيراني لا يعني بالضرورة نهاية الجمهورية، ولا يضمن ولادة نظام أكثر اعتدالاً.

فالخيارات المتاحة ضيقة، وكل مسار يحمل مخاطر سياسية وأمنية جسيمة.

إن إيران، كما يصفها التقرير، تقف أمام مفترق طرق شديد التعقيد: معارضة منقسمة، نظام قادر على التكيف، وشارع يغلي دون قيادة موحدة.

وفي مثل هذا السياق، قد يكون السؤال الأهم ليس كيف يسقط النظام، بل كيف يمكن تجنب انهيار الدولة نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك