قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

احتجاجات طلابية في طهران.. هتافات مناهضة لخامنئي بجامعتي أمير كبير وشريف

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أفادت قنوات المعارضة الإيرانية، بما فيها إيران إنترناشونال وطوسي، بأن طلاباً من جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في طهران يحتجون على النظام، وقد أغلقوا شارعاً قرب الحرم الجامعي. .وفي لقطات مصورة من الموق...

ملخص مرصد
شهدت جامعتا أمير كبير وشريف في طهران احتجاجات طلابية مناهضة للنظام، حيث أغلق طلاب أمير كبير شارعاً قرب الحرم الجامعي، وهتف طلاب شريف "الموت لخامنئي". تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد إعلان ترامب عن تعزيزات بحرية ضخمة في الشرق الأوسط.
  • احتج طلاب جامعة أمير كبير في طهران وأغلقوا شارعاً قرب الحرم الجامعي
  • هتف طلاب جامعة شريف "الموت لخامنئي" في مظاهرة مماثلة
  • تأتي الاحتجاجات وسط تصاعد التوترات بعد إعلان ترامب عن تعزيزات بحرية ضخمة
من: طلاب جامعتي أمير كبير وشريف في طهران أين: طهران، إيران

أفادت قنوات المعارضة الإيرانية، بما فيها إيران إنترناشونال وطوسي، بأن طلاباً من جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في طهران يحتجون على النظام، وقد أغلقوا شارعاً قرب الحرم الجامعي.

وفي لقطات مصورة من الموقع، شوهد الطلاب وهم يغادرون المكان وهم يهتفون: " لا تخافوا، كلنا معاً"، كما وردت أنباء عن مظاهرة مماثلة في جامعة شريف للتكنولوجيا بالعاصمة، حيث سُمعت هتافات" الموت لخامنئي".

في خطوة تُعزز من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بتعزيزات بحرية ضخمة تشمل إعادة تموضع حاملات الطائرات والسفن الحربية الأخرى في المياه الإقليمية، ما أثار تساؤلات واسعة حول نوايا واشنطن تجاه إيران ومخاوف من حرب وشيكة.

وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية أن ترامب أمر بتعزيزات بحرية ضخمة في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من حرب وشيكة لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه التحركات العسكرية تهدف إلى الترهيب والضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التخطيط العسكري الأمريكي قد وصل إلى مراحل متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد في هجوم، بل وحتى السعي لتغيير القيادة في طهران.

وتأتي هذه التحركات على الرغم من أن ترامب قد منح طهران الخميس الماضي مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق لحل النزاع النووي القائم بينهما، وإلا ستواجه" عواقب وخيمة".

ورداً على سؤال وُجه إليه يوم الجمعة الماضية حول ما إذا كان يُفكر في توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: " أعتقد أنني أستطيع القول إنني أُفكر في الأمر".

وفي وقت لاحق، وعندما سُئل عن إيران، أضاف ترامب: " من الأفضل لهم أن يتفاوضوا على اتفاق عادل".

وبدوره صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام، وذلك بعد المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما قال دونالد ترامب إنه يدرس توجيه ضربات عسكرية محدودة.

وبدأت طهران بتكثيف برنامجها النووي بعد انسحاب ترامب - خلال ولايته الأولى كرئيس - من الاتفاق النووي المدعوم دولياً والذي كان يُقيد البرنامج الإيراني.

لم يكن ترامب راضياً عن الاتفاق، الذي وقعه أحد أسلافه، باراك أوباما.

وبتشجيع من دعم ترامب للعمل العدواني، شنت إسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة - على الرغم من أن تأثير هذه الحملة على طموحات طهران النووية طويلة الأمد كان موضع شك.

وفي حديثه لشبكة أمريكية، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لا يوجد" حل عسكري" للبرنامج النووي الإيراني، موضحا: " لقد تم اختبار ذلك العام الماضي.

فقد تعرضت منشآتنا لهجمات ضخمة - قُتل واغتالوا علماءنا - لكنهم لم يتمكنوا من القضاء على برنامجنا النووي".

وأجرى عراقجي الأسبوع الماضي محادثات غير مباشرة في جنيف مع المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، وقال إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن" المبادئ التوجيهية" الرئيسية، لكن هذا لا يعني أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.

وأضاف عراقجي أنه يملك مسودة مقترح مضاد قد تكون جاهزة" خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة" ليراجعها كبار المسؤولين الإيرانيين، مع إمكانية إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية في غضون أسبوع تقريباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك