العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

خبير اقتصادي: الفشل والفساد الحكومي وراء ارتفاع أسعار صرف الدولار

شبكة أخبار العراق

خبير اقتصادي: الفشل والفساد الحكومي وراء ارتفاع أسعار صرف الدولار.بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال رئيس مؤسسة عراق المستقبل منار العبيدي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن “الأيام الماضية شهدت ار...

ملخص مرصد
قال رئيس مؤسسة عراق المستقبل منار العبيدي إن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي يعود إلى فشل وفساد حكومي، وليس نقصًا في الدولار. وأوضح أن قطاعات تجارية واسعة تعتمد على السوق الموازي بسبب عدم قدرتها على الدخول ضمن القنوات النظامية للتحويل المالي. وشدد على أن الملف لم يعد تقنيًا بحتًا، بل أصبح اختبارًا لقدرة السياسات الاقتصادية على معالجة جذور الأزمة.
  • ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي يعود لفشل وفساد حكومي وليس نقصًا في الدولار.
  • قطاعات تجارية واسعة تعتمد على السوق الموازي بسبب عدم قدرتها على الدخول ضمن القنوات النظامية للتحويل المالي.
  • الملف لم يعد تقنيًا بحتًا، بل أصبح اختبارًا لقدرة السياسات الاقتصادية على معالجة جذور الأزمة.
من: منار العبيدي أين: بغداد متى: الأيام الماضية

خبير اقتصادي: الفشل والفساد الحكومي وراء ارتفاع أسعار صرف الدولار.

بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال رئيس مؤسسة عراق المستقبل منار العبيدي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن “الأيام الماضية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، ليصل إلى مستويات غير مسبوقة في السوق الموازي، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا الصعود وحدوده، ومدى تأثيره الفعلي على حياة المواطن اليومية”.

وأوضح أن “السبب الجوهري لهذا الارتفاع لا يرتبط بنقص الدولار بقدر ما يرتبط بعدم قدرة قطاعات تجارية واسعة على الدخول ضمن القنوات النظامية للتحويل المالي.

وفي مقدمة هذه القطاعات تجارة الملابس والأحذية والأثاث والسيارات المستعملة”.

كما اشار العبيدي الى أن “المشكلة تكمن في غياب هيكلية مؤسسية واضحة لسلاسل التوريد الخاصة بهذه الأنشطة.

فغالبية المستوردين هم في الوقت نفسه أصحاب محال بيع أو موزعون صغار، يفتقرون إلى كيانات قانونية وتنظيمية قادرة على تلبية متطلبات التحويل الرسمي والاستيراد المباشر”، مردفا بالقول إنه “نتيجة لذلك، ما زالوا يعتمدون على السوق الموازي لتوفير العملة الصعبة، وهو ما يولد ضغطًا مستمرًا يرفع سعر الصرف خارج الإطار الرسمي.

ومضى قائلا إن “الاحتمال الأول: استمرار الطلب المرتفع في السوق الموازي، ما يؤدي إلى مزيد من ارتفاع سعر الصرف هناك.

ورغم ذلك، فقد أثبتت التجربة أن هذا الارتفاع لا ينعكس بشكل كبير على أسعار السلع الأساسية، ولا سيما الغذاء والدواء، حيث إن أكثر من 95% من تجار هذين القطاعين باتوا قادرين على التحويل عبر النظام الرسمي بسعر يقارب 1320 دينارًا للدولار، مما يحد من انتقال صدمات السوق الموازي إلى معيشة المواطن”.

وأضاف العبيدي أن “الاحتمال الثاني: أن تتجه الحكومة إلى إنشاء منصة خاصة لصغار التجار لشراء السلع من دول محددة، على أن تتولى الجهات الرسمية – كالبنك المركزي أو بعض المصارف الحكومية مثل مصرف التجارة العراقي – عمليات التسوية المالية المباشرة مع تلك الدول، دون أن يقوم التاجر نفسه بعملية التحويل”.

وتابع بالقول إن “الاحتمال الثالث (وهو الأقرب للواقع): تحوّل شركات الشحن والتخليص الكمركي إلى مستوردين فعليين، بحيث تقوم بعمليات الاستيراد والتحويل والتخليص، وتتحول من شريك لوجستي إلى شريك تجاري متكامل، وهو سيناريو مرشح للتوسع سريعًا إذا توفرت له التسهيلات التنظيمية والمصرفية اللازمة”.

ونبه رئيس المؤسسة على أن “الرهان على دخول صغار التجار بشكل فردي إلى المنصة المالية الرسمية، فيبقى ضعيفا الاحتمال في المدى القريب، لأسباب تتعلق بعدم جاهزيتهم القانونية والتنظيمية، فضلًا عن تركيز المصارف على كبار المستوردين نظرًا للكلفة التشغيلية العالية التي يتطلبها التعامل مع أعداد كبيرة من صغار المتعاملين.

وخلص العبيدي الى أنه “من هنا، تبدو الدولة أمام خيارين واضحين: إما المبادرة بإيجاد حلول هيكلية تستوعب هذه الشرائح التجارية ضمن النظام المالي الرسمي، أو القبول باستمرار ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي وتحمل تبعاته إعلاميًا واجتماعيًا، قبل أن تكون اقتصادية”، معتبرا أن “الملف لم يعد تقنيًا بحتًا، بل أصبح اختبارًا لقدرة السياسات الاقتصادية على الانتقال من إدارة الأزمة إلى معالجة جذورها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك