عبدالله سعيد الغامدي.
مع تسارع تطور تقنية الذكاء الاصطناعي وانتشارها في مختلف القطاعات وبالرغم ما تحمله من فرص تنموية واقتصادية كبيرة، إلا أن سوء توظيفها قد يخلق تحديات أخلاقية وأمنية وقانونية معقدة منها نشر معلومات مضللة والتزييف العميق التي أصبحت قادرة على إنتاج مقاطع فيديو وصوتيات مزيفة يصعب تمييزها عن الحقيقية، ما قد يؤثر على المتابعين من افراد المجتمع وللأسف فيها انتهاك الخصوصية لاعتمادها على كميات ضخمة من البيانات، ما يثير مخاوف حول جمع البيانات الشخصية دون موافقة واضحة، في النهاية استطيع القول ان تقنية الذكاء الاصطناعي أداة ذات حدّين؛ فكما يمكن أن يسهم في دعم التنمية وتحقيق مستهدفات التحول الوطني، يمكن أن يتحول إلى مصدر تهديد إذا غابت الضوابط والوعي.
التحدي الحقيقي لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في كيفية إدارتها وتوجيهها لخدمة الإنسان وحماية القيم المجتمعية.
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك