الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

نصائح للوالدين لتقليل عصبية المراهق في أول أسبوع صيام

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أيام

نصائح للوالدين لتقليل عصبية المراهق، مع حلول شهر رمضان، تعيش كثير من الأسر حالة من الترقب، خاصة إذا كان في البيت مراهق يصوم للمرة الأولى أو يمر بمرحلة تقلبات مزاجية واضحة. .ويُعدّ الأسبوع الأول من ا...

ملخص مرصد
مع بداية شهر رمضان، يواجه المراهقون تحديات جسدية ونفسية تزيد من عصبيتهم خلال الأسبوع الأول من الصيام. تقدم خبيرة العلاقات شيرين محمود نصائح للوالدين لفهم هذه التغيرات والتعامل معها بمرونة، مع التركيز على تنظيم النوم والتغذية وتعليم مهارات ضبط النفس، مما يحول الشهر إلى فرصة لبناء النضج الشخصي بدلاً من التوتر.
  • تغيرات جسدية ونفسية في الأسبوع الأول من الصيام تزيد عصبية المراهقين.
  • تنظيم النوم والتغذية السليمة يقللان التوتر العصبي بشكل كبير.
  • تعليم مهارات ضبط النفس وتجنب المقارنات يبني النضج الشخصي.
من: شيرين محمود (خبيرة العلاقات ومدربة الحياة) متى: مع بداية شهر رمضان

نصائح للوالدين لتقليل عصبية المراهق، مع حلول شهر رمضان، تعيش كثير من الأسر حالة من الترقب، خاصة إذا كان في البيت مراهق يصوم للمرة الأولى أو يمر بمرحلة تقلبات مزاجية واضحة.

ويُعدّ الأسبوع الأول من الصيام الأصعب عادةً، إذ يجتمع فيه التغيير الجسدي المفاجئ مع طبيعة المرحلة العمرية الحساسة، ما قد يؤدي إلى زيادة العصبية والانفعال.

فكيف يمكن للأسرة تقليل عصبية المراهق في أول أسبوع صيام بطريقة ذكية وهادئة؟نصائح للوالدين للتعامل مع عصبية المراهق الصائم.

أكدت شيرين محمود خبيرة العلاقات ومدربة الحياة، أن تقليل عصبية المراهق في أول أسبوع صيام يحتاج إلى فهم، ومرونة، وتنظيم جيد للنوم والغذاء، مع تواصل هادئ خالٍ من الصدام.

ومع مرور الأيام، يبدأ الجسم في التكيف، ويهدأ المزاج تدريجيًا.

أضافت مدربة الحياة، أنه إذا تعاملت الأسرة مع هذه المرحلة كفرصة لبناء مهارات ضبط النفس بدلًا من اعتبارها ساحة معركة، فإن رمضان قد يتحول من شهر توتر إلى شهر نضج حقيقي في شخصية المراهق.

أولًا: فهم ما يحدث داخل جسم المراهق.

في الأيام الأولى من الصيام، يتعرض الجسم لتغيرات فسيولوجية سريعة، أهمها انخفاض مستوى السكر في الدم خلال ساعات النهار، وانسحاب الكافيين لمن اعتادوا عليه، إضافة إلى اضطراب مواعيد النوم.

هذه العوامل قد تسبب صداعًا، إرهاقًا، بطئًا في التركيز، وتقلبًا في المزاج.

وعندما نضيف إلى ذلك التغيرات الهرمونية الطبيعية في مرحلة المراهقة، يصبح الانفعال أسرع، وردود الفعل أقوى.

هنا من المهم أن تدرك الأسرة أن العصبية ليست دائمًا “سوء تربية” أو “عنادًا”، بل أحيانًا استجابة جسدية ونفسية لضغط جديد على الجسم.

من الأخطاء الشائعة أن يُقابل انفعال المراهق بانفعال أكبر من الوالدين، خاصة قبل الإفطار بساعتين، حيث يصل الإرهاق إلى ذروته.

الأفضل هو تأجيل النقاشات المهمة أو العتاب إلى ما بعد الإفطار بساعتين على الأقل، حين يستعيد الجسم توازنه نسبيًا.

كما يُستحسن تجنب العبارات المستفزة مثل:

“أنت دائمًا عصبي” أو “الصيام مش مبرر لسلوكك”.

بل يمكن استبدالها بعبارات تفهم مثل:

“واضح إنك تعبان شوية النهارده، تحب ترتاح؟ ”.

هذا التحول البسيط في اللغة يخفف التوتر بنسبة كبيرة.

ثالثًا: تنظيم النوم أولوية قصوى.

اضطراب النوم من أكبر أسباب العصبية في أول أسبوع من رمضان.

كثير من المراهقين يسهرون حتى الفجر، ثم يستيقظون متأخرين أو يذهبون إلى المدرسة بنوم متقطع، ما يضاعف الإرهاق.

الحل لا يكون بالمنع القاطع، بل بوضع اتفاق عائلي واضح:

عدد ساعات نوم لا يقل عن 7–8 ساعات يوميًا.

تقليل استخدام الهاتف قبل النوم بساعة.

قيلولة خفيفة (30–45 دقيقة) بعد الظهر إذا أمكن.

الجسم عندما يحصل على كفايته من النوم، يقل مستوى التوتر العصبي تلقائيًا.

نوعية الطعام في السحور تؤثر مباشرة في المزاج خلال النهار.

الكربوهيدرات المعقدة (خبز حبوب كاملة، شوفان).

أما السكريات العالية والمشروبات الغازية، فترفع السكر سريعًا ثم تهبط به فجأة، ما يزيد العصبية والصداع.

المراهق بطبيعته يحتاج إلى مساحة.

وفي أول أسبوع صيام قد يكون أكثر حساسية للنقد أو التدخل.

من المهم احترام خصوصيته وعدم مراقبته بشكل مبالغ فيه، خاصة في أوقات الإرهاق.

يمكن الاتفاق معه على مهام بسيطة في المنزل، دون تحميله فوق طاقته.

إشراكه في تحضير الإفطار مثلًا يمنحه شعورًا بالمسؤولية والانتماء، ويخفف من توتره.

سادسًا: تعليم مهارات تنظيم الانفعال.

بدلًا من التركيز على “لا تعصب”، يمكن تعليم المراهق أدوات عملية، مثل:

تمارين التنفس العميق لمدة دقيقتين.

الابتعاد المؤقت عن مصدر الاستفزاز.

كتابة ما يزعجه بدلًا من الصراخ.

الصيام في جوهره تدريب على ضبط النفس، وهذه فرصة عملية لتعليم مهارة ستفيده مدى الحياة.

مقارنة المراهق بإخوته أو بأبناء الأقارب (“شوف ابن خالتك صايم ومش بيتكلم”) تزيد شعوره بالضغط والتمرد.

الأفضل التركيز على تقدمه الشخصي، ولو كان بسيطًا.

التشجيع الإيجابي أقوى بكثير من التوبيخ.

الساعة الأخيرة قبل الأذان تكون الأكثر حساسية.

يُفضَّل في هذا الوقت:

تشغيل أجواء هادئة في المنزل (قرآن أو ذكر).

كلما كان الجو العام هادئًا، انعكس ذلك على مزاج المراهق.

تاسعًا: التفريق بين العصبية الطبيعية والمشكلة الأعمق.

إذا استمرت العصبية بشكل مبالغ فيه، أو صاحبها انسحاب شديد، أو عدوانية غير معتادة، فقد تكون هناك أسباب أخرى مثل ضغوط دراسية أو مشكلات نفسية تحتاج إلى متابعة أعمق.

في هذه الحالة لا يكفي التعامل معها على أنها “أعراض صيام”.

المراهق يراقب أكثر مما يسمع.

فإذا كان الأب أو الأم سريعَي الغضب أثناء الصيام، فسيتعلم أن العصبية أمر طبيعي في رمضان.

أما إذا رأى تحكمًا في الانفعال وهدوءًا رغم الإرهاق، فسيحاول تقليد ذلك.

الصيام ليس فقط امتناعًا عن الطعام، بل تدريب عملي على إدارة النفس.

والأسبوع الأول هو مرحلة التكيف، لا الحكم النهائي على السلوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك