خبرني - مع اقتراب ساعات الإفطار، يشتكي كثير من الصائمين من نوبات صداع حادة، خصوصًا خلال الأيام الأولى من رمضان أو في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.
هذه الظاهرة ليست مجرد صدفة، بل ترتبط مباشرة بتغير نمط الحياة والعادات الغذائية خلال الصيام.
ويشرح خبراء التغذية أن الجفاف يعد السبب الأكثر شيوعًا، إذ يؤدي انخفاض شرب الماء خلال النهار إلى تحفيز الصداع.
كما يسهم انخفاض سكر الدم نتيجة تغير مواعيد الوجبات، وانسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو المشروبات المنبهة، في زيادة احتمالية حدوث الصداع.
ولا تتوقف الأسباب عند الغذاء، فاضطرابات النوم والسهر، إضافة إلى تغير الساعة البيولوجية، والإجهاد البدني أو النفسي، تزيد من احتمالية ظهور الصداع لدى الصائمين الذين يحافظون على وتيرة عمل عالية.
ينصح خبراء الصحة باتباع بعض الإجراءات العملية لتخفيف فرص الصداع:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك