العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

السبت الأسود وليلة الاحتماء بنظرية المؤامرة و التستر على آفة الفساد بوزان!

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أيام

كل المؤشرات كانت تفيد بأن إقليم وزان ليس في منأى عن تهديدات التطرف المناخي الذي كانت جهتي الشمال والغرب عرضة له. ويكفي هنا العودة للنشرات الجوية التي واكبت الاضطرابات المناخية للتأكد من أن أقاليم ( وز...

ملخص مرصد
شهد إقليم وزان تطرفاً مناخياً ليلة 4 فبراير، حيث اجتاحت السيول الجارفة أحياء مدينة وزان، مخلفة أضراراً بالبنية التحتية. وبدلاً من تقييم الأسباب الحقيقية، لجأ البعض إلى نظرية المؤامرة لتفسير الكارثة. يكشف الحدث عن ضعف الاستعدادات وحجم الفساد في تدبير شؤون المدينة لعقود.
  • اجتاحت السيول الجارفة أحياء مدينة وزان ليلة 4 فبراير
  • لجأ البعض إلى نظرية المؤامرة بدلاً من تقييم الأسباب الحقيقية
  • كشف الحدث عن ضعف الاستعدادات وحجم الفساد في تدبير المدينة
من: إقليم وزان، مدينة وزان أين: مدينة وزان، إقليم وزان متى: ليلة 4 فبراير

كل المؤشرات كانت تفيد بأن إقليم وزان ليس في منأى عن تهديدات التطرف المناخي الذي كانت جهتي الشمال والغرب عرضة له.

ويكفي هنا العودة للنشرات الجوية التي واكبت الاضطرابات المناخية للتأكد من أن أقاليم ( وزان واحد منها ) بالجهتين، ظلت تحت رحمة هذا التطرف، وهو ما كان يعني اعلان الاستنفار في صفوف كل المتدخلين.

الاستنفار المذكور تجلى في ضخ نَفَسٍ قوي في أوصال المقاربة الاستباقية التي أنقذ تنزيلها بلادنا من كارثة حقيقية، بل شكل تفعيل هذه المقاربة إشادة دولية.

مدينة وزان التي كان موقع" أنفاس بريس" قد نقل بكل مسؤولية، و بعيدا عن أي تهويل، تفاصيل ما جرى بها ليلة السبت الأسود" 4 فبراير"، حين داهمت السيول الجارفة الكثير من الأحياء.

و خلصت المتابعة الاعلامية إلى أن ما حدث، حصل نتيجة تعطيل آليات المقاربة الاستباقية التي تباين تفعيلها بين هذا المتدخل وذاك!

وبدل أن ينكب مختلف المتدخلين على دراسة ما حدث و تقييمه، وذلك بالوقوف على الأسباب الحقيقية التي جعلت السيول تهجم على أكثر من حي بالمدينة، و استخلاص الدروس، اختار البعض الاحتماء بمقاربة نظرية المؤامرة! التفسير الوحيد لهذه المقاربة حسب من روج لها، هو أن ما تعرضت له المدينة ليلة السبت الأسود كان من فعل فاعل! أسطوانة مشروخة لم يعد لها موقع قدم ببلادنا منذ أن حصل الاجماع سياسيا على طي صفحة الماضي، والاستفادة من دروسه بما يخدم مستقبل المغرب.

استنجاد البعض بمقاربة شيطنة الناس ليس عملا بريئا، بل هو تهريب للتقييم الحقيقي لما حدث، و بالحجم الذي حدث.

إن السيول التي اخترقت شوارع و أزقة، و أحياء كثيرة بالمدينة، وما تعرضت له البنية التحتية من تهالك منذ الزخات المطرية الأولى التي نزلت على المدينة مطلع فصل الشتاء الجاري، لا تفسير له غير أن الاستعداد لم يكن بالجدية المطلوبة لمواجهة التطرف المناخي الذي توجد وزان، مدينة و جماعات الإقليم، معرضة له.

كما أن ما حدث كشف عن حجم الفساد الذي ينخر تدبير شأن المدينة لعقود.

نعم مشاريع لا يعد ولا يحصى عددها لم تسلم من تبديد المال العام، ولكن من بدده ظل بعيدا عن المسائلة من طرف الجهات و المؤسسات المختصة.

لنتصور رد فعل الجهات التي تتوصل بتقارير تفسر ما حدث و ما قد يحدث هنا بوزان كما بغيرها بالجماعات الترابية على امتداد التراب الوطني، إن هي لم تتحلى بالتعقل و الجدية في التعاطي مع ما تتوصل به من تقارير، و اختارت مسايرة التفسير المبني على نظرية المؤامرة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك