قال الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، إن «معاذ الله» كانت سببًا في رفعة سيدنا يوسف عليه السلام، فبعد الصبر والعفة جعله الله عزيزًا لمصر ووزيرًا لماليتها بفضل الله سبحانه وتعالى.
وبيّن أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن سيدنا يوسف عليه السلام كان نبيًا ابن نبي ابن نبي ابن نبي، ومع ذلك ظل ثابتًا على طاعة الله، وكان جميلًا، عالمًا بتأويل الرؤى، قويًا شجاعًا، ومع كل هذه الصفات لم تغره الدنيا حين أغلقت الأبواب ودُعي إلى المعصية.
درس عظيم للشباب والبنات في الثبات أمام الفتن.
أوضح إمام جامع عمرو بن العاص، خلال حلقة برنامج «تعلمت من الأنبياء»، المذاع على قناة «الناس» اليوم السبت، أن الدرس الأهم من قصة يوسف عليه السلام أن يقول الإنسان «معاذ الله» لكل منكر وحرام، وأن يجعلها منهجًا ثابتًا في حياته، مستشهدًا بما آل إليه حال يوسف من التمكين في الأرض ودخوله مصر واجتماعه بوالديه وقوله: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» وقوله: «ربي قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين»، داعيًا الله أن يحفظنا من الفتن وأن يجعلنا من عباده الصالحين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك