قال ديفيد سيمز، العقيد المتقاعد بالجيش الأمريكي، إن الهجوم المرتقب على إيران قد يكون وشيكًا، مشيرًا إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة تعطي مؤشرات واضحة بشأن توقيت محتمل لأي عملية عسكرية.
وأوضح، خلال تصريحات لبرنامج «منتصف النهار» مع الإعلامية هاجر جلال على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن انتشار مجموعات حاملة الطائرات الأمريكية عبر المضيق يمثل إشارة استراتيجية مهمة، مضيفًا أن الفاصل الزمني بين إعلان أي تحرك عسكري وتنفيذه قد يتراوح بين أيام أو أسابيع قليلة.
وأشار سيمز إلى أن حاملات الطائرات الأمريكية تمتلك أجنحة جوية كاملة قادرة على تنفيذ مهام عسكرية متنوعة، سواء ضربات جوية دقيقة أو عمليات دعم وإسناد، وهو ما يمنح واشنطن مرونة كبيرة في التعامل مع أي تطورات ميدانية مفاجئة، موضحًا أن هذه القدرات تعزز من سرعة الاستجابة، خاصة في مناطق التوتر، حيث تتيح للحاملة العمل كقاعدة عسكرية عائمة قادرة على إدارة عمليات معقدة دون الحاجة إلى تمركز بري مباشر.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تفضل الإبقاء على هذه القوات في منطقة الخليج العربي، أو التحرك تدريجيًا نحو البحر المتوسط عبر قناة السويس، وهو ما يعكس استراتيجية متدرجة في نشر القوات وإعادة تموضعها وفقًا لحسابات تكتيكية دقيقة، موضحًا أن هذا الانتشار يمنح القيادة العسكرية الأمريكية خيارات متعددة، سواء في الردع أو تنفيذ عمليات محددة إذا اقتضت الضرورة.
وأكد أن متابعة التحركات البحرية والجوية الأمريكية تظل المؤشر الأساسي لتوقع أي تحرك عسكري محتمل، محذرًا من التسرع في تحديد موعد دقيق لأي هجوم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المؤشرات الميدانية الحالية توحي باقتراب تطورات مهمة في المشهد الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك