الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

التضخم يخنق الليبيين ويستنزف جيوبهم مع حلول شهر رمضان

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أيام

بعد 15 عاما على سقوط الزعيم معمر القذافي، ما زالت البلاد منقسمة بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب. .وعلى الرغم من أن بلادهم تزخر بالموارد النفطية والطاقات المتجددة، يعاني كثر من الليبيين من نقص ح...

ملخص مرصد
يعاني الليبيون من تضخم حاد ونقص في المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان، رغم ثروات البلاد النفطية. وقد خفض البنك المركزي قيمة الدينار للمرة الثانية خلال تسعة أشهر بنسبة 14.7%، ما زاد من معاناة المواطنين. وتعاني ليبيا من انقسام سياسي بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب.
  • خفض البنك المركزي قيمة الدينار بنسبة 14.7% للحفاظ على الاستقرار المالي
  • تضاعفت أسعار زيوت الطهي وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 50%
  • تعاني ليبيا من عجز في العملات الأجنبية بقيمة 9 مليارات دولار رغم عائدات نفطية بـ22 مليار دولار
من: الليبيون، البنك المركزي الليبي، حكومتا طرابلس وبنغازي أين: ليبيا متى: خلال شهر رمضان 2025

بعد 15 عاما على سقوط الزعيم معمر القذافي، ما زالت البلاد منقسمة بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب.

وعلى الرغم من أن بلادهم تزخر بالموارد النفطية والطاقات المتجددة، يعاني كثر من الليبيين من نقص حاد في العديد من المواد الأساسية، لا سيما الغاز والوقود.

في الأسابيع الأخيرة، نفدت مادة البنزين من محطات وقود عدة في طرابلس، مع شح في السيولة في أجهزة الصراف الآلي، وعمد كثير من المتاجر إلى تقنين بيع بعض المنتجات.

يقرّ فراس زريق البالغ 37 عاما لدى تجوّله بين أروقة متجر مكتظ خلال شهر رمضان بوجود" تحسّن طفيف في الأمن خلال السنوات الثلاث الماضية"، لكنّه يعرب عن أسفه لتدهور الوضع الاقتصادي، عازيا ذلك إلى ارتفاع سعر صرف الدولار و" المضاربة الواسعة النطاق" التي يصفها بأنها ذات عواقب وخيمة" على الحياة اليومية للمواطنين".

على مدى أسابيع، اشتكى كثير من الليبيين من الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية.

فعلى سبيل المثال، تضاعفت أسعار زيوت الطهي، وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 50 بالمئة.

أما تعبئة أسطوانات الغاز البالغة كلفتها 1,5 دينار (20 سنتا من الدولار) من جهات التوزيع الرسمية العاجزة عن تلبية الطلب، فكلفتها في السوق السوداء 75 دينارا (9 دولارات).

في 18 كانون الثاني/يناير، خفّض البنك المركزي قيمة العملة (الدينار)، للمرة الثانية خلال تسعة أشهر، بنسبة 14,7 بالمئة" للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي وضمان استدامة الموارد العامة".

وبرّر المركزي قراره" بالغياب المستمر لميزانية دولة موحدة، والنمو غير المستدام للإنفاق العام، واستمرار" ازدواجية الإنفاق خارج" الأطر المالية الصارمة".

تواجه ليبيا صعوبات في وضع حد لانعدام الاستقرار والانقسام منذ سقوط معمر القذافي ومقتله في العام 2011.

وتتنافس حكومتان على السلطة: الأولى في غرب البلاد تحظى باعتراف من الأمم المتحدة ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي شرق البلاد مدعومة من المشير خليفة حفتر والبرلمان.

وحذّرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه من" تزايد الفقر والضغط على المجتمع".

وأضافت في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء" إن هذا الوضع، إلى جانب هشاشة الوضع الأمني، يدعو للقلق، إذ يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى تحديات سياسية وأمنية غير متوقعة".

كما أشارت إلى" غياب ميزانية وطنية موحدة".

وحول أوجه القصور التي تواجه ليبيا، لخّصت المبعوثة الأممية الواقع بتواصل" تشتت آليات الرقابة، واستمرار المضاربة والإيرادات غير المشروعة التي تستنزف الموارد السيادية".

وفي خطاب ألقاه هذا الأسبوع، أقر رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة بأن خفض قيمة العملة" ألقى العبء مجددا على المواطن".

وتُنتج ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا (48,4 مليار برميل)، حاليا نحو 1,5 مليون برميل يوميا، وتتطلع إلى رفع هذا الرقم إلى مليوني برميل يوميا.

وبالرغم تحقيق ليبيا عائدات لامست 22 مليار دولار من بيع النفط خلال العام 2025، بزيادة تخطت 15 بالمئة عن العام السابق، وفقا لمؤسسة النفط، تعاني البلاد من عجز في العملات الأجنبية بلغ تسعة مليارات دولار، بحسب البنك المركزي الليبي.

ويطالب البنك المركزي باستمرار السلطة التشريعية بإقرار موازنة" موحدة" وتوحيد الانفاق بين الحكومتين في طرابلس وبنغازي، للتقليل من التداعيات الاقتصادية المتفاقمة وارتفاع حدة التضخم وتدهور قيمة الدينار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك