وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

أستاذ تاريخ: «وحوي يا وحوي» لها جذور قديمة ثم تحولت إلى أغنية رمضانية

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، إن الفاطميين كانوا يوزعون الحلوى والمال على الأطفال الذين يحملون الفوانيس، ومن هنا ترسخت عادة الفانوس كطقس مصري أصيل مستمر حتى اليوم، كما أن أغنية «وحوي ...

ملخص مرصد
قال الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، إن الفاطميين كانوا يوزعون الحلوى والمال على الأطفال الذين يحملون الفوانيس، ومن هنا ترسخت عادة الفانوس كطقس مصري أصيل مستمر حتى اليوم. وأوضح أن أغنية «وحوي يا وحوي» لها جذور قديمة يُقال إنها تعود لتحية مرتبطة بعودة النور، ثم تحولت عبر الزمن إلى أغنية رمضانية تعبّر عن الفرح بقدوم الشهر الكريم.
  • الفاطميون كانوا يوزعون الحلوى والمال على الأطفال حاملي الفوانيس
  • أغنية «وحوي يا وحوي» لها جذور قديمة مرتبطة بتحية عودة النور
  • الفانوس المصري التقليدي «أبو شمعة» ظل محتفظًا بروحه ومكانته
من: الدكتور عمرو منير أين: برنامج «رمضان حكاية مصرية» على قناة «الناس»

قال الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، إن الفاطميين كانوا يوزعون الحلوى والمال على الأطفال الذين يحملون الفوانيس، ومن هنا ترسخت عادة الفانوس كطقس مصري أصيل مستمر حتى اليوم، كما أن أغنية «وحوي يا وحوي»، لها جذور قديمة يُقال إنها تعود لتحية مرتبطة بعودة النور، ثم تحولت عبر الزمن إلى أغنية رمضانية تعبّر عن الفرح بقدوم الشهر الكريم.

المصري القديم كان يرى النور رمزًا للحياة والخلق وعودة الروح مع شروق الشمس.

وأوضح خلال حلقة برنامج «رمضان حكاية مصرية»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم السبت، أن الحكاية الشعبية تروي أن المسحراتي كان أول من حمل فانوسًا لينير طريقه قبل الفجر، فقلده الأطفال وأصبح الفانوس لعبتهم المفضلة في رمضان، مشيرًا إلى أن شكل الفانوس تطور عبر العصور من النحاس والزجاج إلى الصاج، والورق وصولًا إلى الفوانيس الحديثة.

احتفاظ الفانوس المصري التقليدي «أبو شمعة» بروحه ومكانته.

وشرح أنه بالرغم ذلك ظل الفانوس المصري التقليدي «أبو شمعة» مٌحتفظًا بروحه ومكانته، لأنه ليس مٌجرد لعبة بل جزء من التاريخ والذاكرة والحضارة، وأن رحلة فانوس القاهرة هي رحلة نور بدأت من معابد المصريين القدماء، ومرت بالقاهرة الفاطمية، وما زالت مٌستمرة حتى اليوم، حيث يبدأ رمضان في مصر دائمًا بالنور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك