فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

صائمون عن المجد.. بالاك «رجل الوصافة» فى عالم كرة القدم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

«لو كان الحظ رجلًا لقتلته». . مقولة تتردد كلما ذكر اسم النجم الألماني المعتزل مايكل بالاك، الرجل الذى ارتبط اسمه بالمراكز الثانية أكثر من أي لاعب آخر فى جيله، حتى لُقّب بـ رجل الوصافة. .ومع حلول شهر...

ملخص مرصد
مايكل بالاك، النجم الألماني المعتزل، ارتبط اسمه بالمراكز الثانية طوال مسيرته الكروية، حيث خسر ست نهائيات كبرى بين الأندية والمنتخب، بدءًا من لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، مرورًا بنهائي دوري أبطال أوروبا، وصولًا لنهائي كأس العالم 2002 مع ألمانيا، ليُلقب بـ"رجل الوصافة" رغم كونه أحد أعظم لاعبي الوسط في جيله.
  • خسر بالاك لقب الدوري الألماني مع ليفركوزن بفارق نقطة واحدة، وسجل هدفًا عكسيًا بالخطأ في مباراة حاسمة.
  • خسر ثلاث بطولات دفعة واحدة مع ليفركوزن: الدوري والكأس ونهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
  • غاب عن نهائي كأس العالم 2002 بسبب الإيقاف بعد قيادة ألمانيا للنهائي، ثم خسر نصف نهائي 2006 أمام إيطاليا.
من: مايكل بالاك أين: ألمانيا، أوروبا

«لو كان الحظ رجلًا لقتلته».

مقولة تتردد كلما ذكر اسم النجم الألماني المعتزل مايكل بالاك، الرجل الذى ارتبط اسمه بالمراكز الثانية أكثر من أي لاعب آخر فى جيله، حتى لُقّب بـ رجل الوصافة.

ومع حلول شهر رمضان المبارك، يقدم «اليوم السابع» سلسلة «صائمون عن المجد» التي تسلط الضوء على نجوم ومدربين ومنتخبات وأندية غابت عنهم شمس البطولات الكبرى.

قصة بالاك مع سوء الحظ بدأت بقسوة في ألمانيا، حين كان لاعبًا في صفوف باير ليفركوزن، خسر لقب الدوري الألماني بطريقة درامية، بعدما سجل هدفًا عكسيًا بالخطأ في مباراة حاسمة أمام آينتراخت فرانكفورت، ليساهم في ضياع اللقب الذي ذهب في النهاية إلى بايرن ميونخ.

ولم يكن ذلك سوى بداية لسلسلة مريرة؛ ففي الموسم التالي عاش ليفركوزن كابوسًا تاريخيًا، بعدما خسر ثلاث بطولات دفعة واحدة: الدوري الألماني بفارق نقطة واحدة لصالح بوروسيا دورتموند، نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، نهائي كأس ألمانيا أمام شالكه، موسم كامل انهار في الأمتار الأخير وبالاك في قلب المشهد.

على الصعيد الدولي، بدا أن المجد يقترب في كأس العالم 2002، لكن منتخب ألمانيا خسر النهائي أمام البرازيل، والمفارقة الأكثر قسوة أن بالاك غاب عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف، بعد أن قاد بلاده إلى هناك بأداء بطولي.

وفي مونديال 2006 بألمانيا، تحطمت الآمال مجددًا أمام إيطاليا في نصف النهائي.

ثم جاءت ضربة أخرى في 2010، حين حرمته الإصابة مع تشيلسي من المشاركة في البطولة، والطريف أن ألمانيا تُوّجت بكأس العالم 2014 بعد عامين فقط من اعتزال بالاك، وكأن اللقب انتظر رحيله.

لم تكن الإخفاقات حكرًا على كأس العالم؛ فقد اكتفى بالاك بالمركز الثاني في يورو 2008، والمركز الثالث في كأس القارات 2005.

ست نهائيات كبرى تقريبًا خسرها في مسيرته، بين أندية ومنتخب.

ورغم ذلك، يبقى مايكل بالاك أحد أعظم لاعبي الوسط في جيله، قائدًا شرسًا، وصاحب شخصية قوية داخل الملعب، مسيرته تذكير قاسٍ بأن كرة القدم لا تكافئ دائمًا الأفضل، وأن بعض الأساطير تُخلّدها المآسي بقدر ما تخلّدها البطولات، مايكل بالاك نجمٌ كان على بعد خطوة من المجد، لكنه ظل صائمًا عنه حتى صافرة النهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك