وصلت إلى مطار العريش الدولي في مصر، يوم السبت، الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة في القاهرة.
وتحمل الطائرة السعودية على متنها سلالاً غذائية وحقائب إيوائية، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، للشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها القطاع.
في وقت سابق من اليوم السبت، وصلت «سفينة الخير» الـ21 التابعة للهلال الأحمر التركي، والتي تحمل 3300 طن من المساعدات، إلى ميناء العريش في مصر.
تحمل السفينة على حوالي 175 ألف كرتونة مواد غذائية بالإضافة إلى مواد النظافة والملابس ومواد الإيواء والاحتياجات الأساسية للحياة.
وكان من المقرر أن تساهم هذه المساعدات، التي سيتم إيصالها خلال شهر رمضان المبارك، في تلبية الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني الذي يعاني ظروفاً معيشية قاسية في غزة.
يذكر أن رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، قال إن أياً من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل إلى قطاع غزة حتى الآن رغم الاحتياجات الإنسانية الواسعة للنازحين، متهماً الجيش الإسرائيلي بمواصلة السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وتوسيع ما يعرف بـ«الخط الأصفر» باتجاه المناطق السكنية.
وبشأن حركة المعابر، أوضح الشوا أن دخول المساعدات لا يزال «دون المستوى المطلوب»، مشيراً إلى أن القيود المفروضة على إدخال مواد البناء والبيوت الجاهزة تعرقل معالجة أزمة السكن المتفاقمة منذ أشهر.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية صعبة يشهدها قطاع غزة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية والمنازل.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن مؤسسات محلية في غزة تقول إن القيود على الحركة والمعابر ما زالت تؤثر على وتيرة إدخال المساعدات ومواد الإعمار.
ويُستخدم مصطلح «الخط الأصفر» للإشارة إلى مناطق تنتشر فيها القوات الإسرائيلية أو تُصنف كمناطق «عازلة» قرب الحدود، حيث يُقيَّد وصول السكان إليها؛ مما يقلص المساحة المتاحة للأنشطة السكنية والزراعية.
وتقدر مؤسسات أممية ومحلية أن مئات آلاف الفلسطينيين ما زالوا في حاجة إلى حلول إيواء مؤقتة أو دائمة، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار عبر المعابر المؤدية إلى القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك