قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

اليسار الإسباني يطلق مبادرة لتعزيز الوحدة قبل انتخابات 2027

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

اجتمعت قوى يسارية إسبانية، من بينها" سومار" و" اليسار الموحد" و" ماس مدريد" و" كومونس"، اليوم السبت، في" سيركولو دي بياس أرتيس" بالعاصمة مدريد، في حدث حاشد ضمن مبادرة تحت شعار" خطوة إلى الأمام" تهدف إ...

ملخص مرصد
اجتمعت قوى يسارية إسبانية في مدريد ضمن مبادرة 'خطوة إلى الأمام' لتعزيز الوحدة قبل انتخابات 2027، وسط دعوات لبناء تحالف واسع يضم بوديموس وأحزاب إقليمية أخرى لمواجهة صعود اليمين المتطرف.
  • اجتمعت قوى يسارية إسبانية في مدريد ضمن مبادرة 'خطوة إلى الأمام' لتعزيز الوحدة قبل انتخابات 2027
  • دعت القيادات المشاركة إلى بناء تحالف واسع يضم بوديموس وأحزاب إقليمية أخرى لمواجهة صعود اليمين المتطرف
  • غابت يولاندا دياز عن الاجتماع، ما يثير تساؤلات حول مستقبل مشروع سومار والتحالف الجديد
من: قوى يسارية إسبانية (سومار، اليسار الموحد، ماس مدريد، كومونس) أين: سيركولو دي بياس أرتيس، مدريد

اجتمعت قوى يسارية إسبانية، من بينها" سومار" و" اليسار الموحد" و" ماس مدريد" و" كومونس"، اليوم السبت، في" سيركولو دي بياس أرتيس" بالعاصمة مدريد، في حدث حاشد ضمن مبادرة تحت شعار" خطوة إلى الأمام" تهدف إلى تعزيز الوحدة بين القوى التقدمية، استعداداً للانتخابات العامة المرتقبة في 2027.

وجاءت هذه المبادرة بعد أسبوع حاسم أعقب النقاشات التي أطلقها القيادي الكتالوني غابرييل روفيان، حول إمكانية تشكيل تحالفات بين اليسار الوطني والدستوري لتجنب تشتت الأصوات في الدوائر الانتخابية.

وأكدت قيادات الأحزاب المشاركة أن الهدف الرئيسي هو بناء جبهة قوية ومستدامة، تشمل انضمام قوى أخرى لاحقاً، من بينها" بوديموس"، لتوسيع التحالف.

وشددت مونيكا غارسيا؛ وزيرة الصحة وعضو قيادة" ماس مدريد"، خلال كلمتها، على ضرورة عدم الاستسلام للتشاؤم، مؤكدةً أنّ" كل صوت وكل فرد مهم في هذه العملية"، ومشيرة إلى أنّ المواطن التقدمي ينتظر من القوى السياسية مسؤولية وتعاوناً ومشروعاً مستقبلياً.

وأضافت: " ليس المطلوب أن نقدم أنفسنا كرمز مثالي، بل أن نواجه التطرف ونعمل معاً".

كذلك شدّد أنطونيو ماييو؛ المنسق العام لـ" اليسار الموحد"، على أهمية التعامل مع الواقع من دون ميلٍ إلى الحنين أو المبالغة في التقدير السلبي، مؤكداً أن معالجة جذور عدم المساواة هي السبيل لمواجهة صعود القوى اليمينية المتطرفة، مثل حزب" فوكس"، وأن الطريق الذي بدأ هذا الاجتماع يشكّل خطوة لا رجعة فيها نحو توسيع التحالفات.

وفي مداخلة باسم" كومونس"، ركّز وزير الثقافة إرنست أورتاسون على أنّ الانتخابات لا تحسم بالتحالفات، بل بمشروع سياسي قوي قادر على كسب ثقة الأغلبية الاجتماعية، مشدداً على أهمية التركيز على قضايا الإسكان والضمان الاجتماعي، ومحاربة التطرف، وبناء مشروع متماسك يعيد اليسار إلى صلب المجتمع.

بدورها، أكدت لارا هيرنانديز، منسقة" سومار"، إمكانية الحوار بين مختلف ألوان اليسار، مع التشديد على ضرورة الابتكار في مواجهة قيود النظام الانتخابي الحالي، داعيةً إلى مشاركة قوى إضافية لم تحضر هذا الاجتماع، مثل" بوديموس" وأحزاب إقليمية أخرى.

وتجدر الإشارة إلى غياب يولاندا دياز؛ نائبة رئيس الحكومة والقيادية في" سومار"، عن الاجتماع، مع بقاء موقفها المستقبلي تجاه الانتخابات المقبلة غير محدد، ما يضيف عنصراً من عدم اليقين إلى مسار التحالف الجديد.

وأكد جميع المشاركين أنّ هذه المبادرة تهدف إلى إعادة بناء الثقة مع قواعد الأحزاب والمجتمع المدني، وخلق مشروع يساري موحد قادر على مواجهة التحديات المقبلة، مع التركيز على النقاش السياسي وطرح الأفكار قبل الانخراط في التفاصيل التنظيمية أو اختيار المرشحين.

قد يكون أول ما يلفت الأنظار في هذا الاجتماع هو الشعور بحالة استنفار.

فالقوى اليسارية المشاركة تُدرك حجم التحدّيات التي تواجهها، سواء من صعود اليمين المتطرف ممثلاً في" فوكس"، أو من التراجع النسبي في قدرتها على التعبئة داخل الأوساط الشعبية.

لذلك جاء الخطاب السياسي خلال اللقاء مشحوناً بإشارات واضحة إلى ضرورة استعادة المبادرة، مع تركيز على منع تقدم الخصوم بقدر ما هو سعي لتحقيق مكاسب جديدة.

ومن بين المؤشرات اللافتة أيضاً حضور النقد الذاتي في مداخلات القيادات.

فقد جرى الاعتراف بأن اليسار فقد جزءاً من صلته بالمجتمع، وأنّ الانشغال بالخلافات الداخلية أضعف حضوره السياسي.

ويعكس هذا الإقرار تحولاً في وعي هذا التيار، الذي لم يعد ينظر إلى نفسه باعتباره ممثلاً تلقائياً للطبقات الشعبية، وأصبح بحاجة إلى إعادة بناء علاقته مع هذه القواعد في ظل تحولات اجتماعية وسياسية متسارعة.

تاريخياً، شكّل اليسار الإسباني بعد أزمة 2008 نموذجاً لما سُمي" اليسار الجديد"، مع صعود قوى مثل" بوديموس" التي اعتمدت خطاباً احتجاجياً موجهاً ضد النخب السياسية والاقتصادية.

غير أنّ دخول هذه القوى إلى مؤسسات الحكم غيّر طبيعة دورها، وفرض عليها التكيّف مع منطق الدولة ومتطلّبات التسيير، ما أضعف جزءاً من زخمها الأولي.

في هذا الإطار، تبدو مبادرة" خطوة إلى الأمام" محاولة لإدارة التوتر بين البقاء في السلطة واستعادة الخطاب التعبوي.

فالقوى المشاركة تسعى إلى الحفاظ على موقعها داخل الحكومة إلى جانب الحزب الاشتراكي، مع العمل في الوقت نفسه على إعادة تنشيط حضورها في الشارع.

وتطرح هذه المعادلة تحدّيات معقدة تتعلق بمدى القدرة على الجمع بين متطلبات الحكم وأدوات المعارضة في آن واحد.

وعكس النقاش داخل المعسكر اليساري أيضاً تبايناً في تقدير طبيعة المعركة السياسية.

فقد ركز جزء من القيادات على أهمية الحسابات الانتخابية وبناء التحالفات، في حين دفع آخرون باتجاه بلورة مشروع سياسي أكثر وضوحاً وقدرة على الإقناع.

وفي هذا السياق، برزت مواقف تؤكد أن الفوز يرتبط بقدرة الخطاب السياسي على تقديم رؤية متماسكة تستجيب لتحولات المجتمع، وليس بتجميع الأصوات فقط.

إلى جانب ذلك، ظهر توجّه نحو إعادة صياغة الخطاب السياسي عبر تحويل بوصلة الصراع من القضايا الهوياتية إلى القضايا الاجتماعية، مع التركيز على عدم المساواة ودور النخب الاقتصادية الكبرى، في مواجهة سرديات يمينية تُعطي أولوية لقضايا مثل الهجرة والأمن.

ومع ذلك، يظلّ هذا التوجه محاطاً بتحديات تتعلّق بمدى قدرته على الوصول إلى جمهور واسع في بيئة سياسية تتسم بتبسيط الخطاب وتصاعد النزعات الشعبوية، إذ تبقى القدرة على تحويل القضايا المعقدة إلى رسائل مقنعة عنصراً حاسماً في أي مواجهة انتخابية.

ومن بين الإشارات التي أثارت الانتباه غياب يولاندا دياز، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة التي يمرّ بها مشروع" سومار" وموقع القيادة داخله.

كما أن استمرار غياب حزب" بوديموس"، الذي رفض الانضمام إلى هذه المبادرة الانتخابية الجديدة ولم يحضرها، معتبراً أنه ليس جزءاً من التحالف الذي أُطلق رسمياً تحت شعار" خطوة إلى الأمام"، وأن العمل السياسي الذي يقوده يختلف في مقاربته عن مشروع التحالف الحالي، يعكس استمرار الخلافات التنظيمية والسياسية بين" بوديموس" والأحزاب الأخرى داخل المعسكر اليساري حول كيفية توحيد القوى، رغم دعوات الأطراف المؤسسة للمبادرة إلى فتح الباب أمام الجميع للانضمام.

ومع ذلك كله، تبقى مبادرة" خطوة إلى الأمام" محاولةً لإعادة ترتيب البيت الداخلي لليسار الإسباني، في مرحلة تتّسم بارتفاع منسوب التحديات السياسية، يأتي في مقدمتها صعود اليمين المتطرف ممثلاً بـ" فوكس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك