تحدَّث محمد فاروق عبدالمنعم، رجل الأعمال، عن مسيرته المهنية وتجاربه الاستثمارية ورؤيته للمستقبل، مؤكدا خلال اللقاء، أنه لا يمكنه أبداً أن يقول إنه مؤسس شركة موبيكا للأثاث.
مؤسس شركة كوبيكا للأثاث: والدي هو اللي عملها.
وأضاف عبدالمنعم، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»، أن والده هو من أسسها: «مقدرش أبداً أقول إن مؤسس شركة موبيكا للأثاث والدي هو اللي عملها»، لكنه شدد في الوقت نفسه على طموحه الكبير في الحفاظ على استمرارية الشركة، أنا نفسي أخليها تستمر لأجيال، أتممنا 49 سنة، ونفسي إنها تستمر 300 سنة وعلى قدر ما نستطيع، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي».
وسألته الإعلامية لميس الحديدي عن قصة تصريحه بأنه مولود في 1 يناير 2023، ليروي تفاصيل مرحلة فارقة في حياته، وإنه في منتصف عام 2022 خسر 60% من أمواله، موضحاً: «كنت مراهن طول عمري على إن التكنولوجيا هتقتل التضخم أنه كان على صواب منذ عام 2008 وحتى 2022، إذ لم يكن هناك تضخم كبير من وجهة نظره، وكان يرى أن التكنولوجيا ستؤدي إلى خفض الأسعار وزيادة الإنتاجية وبالتالي القضاء على التضخم»، لافتًا إلى أن جائحة كورونا تسببت في قفزة ضخمة في الأسعار نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، وهو ما غيَّر المعادلة التي كان يؤمن بها.
وذكر أنه في منتصف عام 2022 تكبد خسارة كبيرة في البورصة، قائلاً: «خسرت 60% من فلوسي في البورصة عشان أشتغل في شركات التكنولوجيا في الخارج، وأنه كان مساهماً في شركات بالصين وأمريكا، وكلها شركات تكنولوجية، وأن الأمور كانت تسير بشكل جيد قبل أن يتعرض لضربة قوية في عام 2022.
وأكد أنه من منتصف 2022 وحتى نوفمبر من العام نفسه كان يراقب السوق بهدوء ويفكر في الاستراتيجية الجديدة التي يجب أن يتبعها، موضحاً: «كنت قاعد بتفرج على السوق وأفكر بخصوص الاستراتيجية الجديدة أنه لا يندم على ما خسره»، قائلاً: «عمري ما بزعل على اللي أنا خسرته»، مؤكداً أن هدفه الدائم هو اللحاق بالتكنولوجيا القادمة.
وأوضح أنه مع ظهور «شات جي بي تي» اتخذ قراراً حاسماً، قائلاً: «فجأة طلع لي شات جي بي تي، فقررت أتعلم كل اللي بعد شات جي بي تي، وقررت إني مولود في 1 يناير 2023 وإني أتعلم كل حاجة من أول وجديد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك