استنكرت د.
دعاء فتحي البنا، عضو مجلس النواب، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي جاءت في توقيت بالغ الدقة والحساسية، يتطلب أعلى درجات المسؤولية بما يدعم جهود التهدئة.
وأكدت دعاء فتحي البنا، أن العلاقات الدولية تقوم على احترام قواعد القانون الدولي، ومراعاة التوازن في المواقف، وتغليب لغة الحكمة والتهدئة، خاصة في القضايا التي تمس الأمن والاستقرار الإقليميين، وتمس حقوق الشعوب وتطلعاتها المشروعة.
وشددت على ضرورة أن تسهم التصريحات والمواقف الرسمية في دعم مسارات الحلول السلمية العادلة، وتعزيز مناخ الثقة، وتجنب أي طرح قد يُفسَّر على نحو يزيد من التوتر في المنطقة.
وأكدت عضو مجلس النواب، أن الشارع العربي والمصري بطبيعته يقدّر المواقف العادلة والمنصفة، وينتظر من المجتمع الدولي خطابًا أكثر توازنًا واحترامًا لحقوق الشعوب وكرامتها.
وتابعت: " الشعوب العربية باتت أكثر وعيًا وإدراكًا لما يدور حولها، وتُقدّر كل موقف صادق يدعم الاستقرار الحقيقي القائم على العدل والإنصاف.
وتقف بكل قوة أمام كل محاولة خبيثة تستهدف تقويض السلام".
وأوضحت أن مصر تظل حجر الزاوية للقضية الفلسطينية حاملة أحلام وطموحات شعبها الشقيق في حياة كريمة ومستقرة وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمنت بيان وزارة الخارجية المصرية والذي جاء سريعًا وقويًا وحازمًا ورسالة بأن مصر لن تقبل المساس من أمن واستقرار المنطقة وأن محاولة لتأجيج الصراع ستبوء بالفشل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك