فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

هل تُصفد الشياطين عن العصاة؟.. عالم أزهري يُفجر مفاجأة

الطريق
الطريق منذ 3 أيام

فجر الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة بشأن مفهوم تصفيد الشياطين، موضحًا الفرق بين تطهير البدن والنفس والروح. .وفي إجابة صادمة حول سؤال: " هل تُصفد الشياطين حتى عن العصاة والبعيد...

ملخص مرصد
فجر الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة بشأن مفهوم تصفيد الشياطين، موضحًا أنه يكون للنفوس التقية فقط، وليس للعصاة. وخلال لقائه ببرنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"، أكد أن رمضان فرصة للتغيير السريع، وأن من فاته العودة إلى الله في هذا الشهر يكون من الخاسرين.
  • أوضح الشيخ سلام أن تصفيد الشياطين يكون للنفوس التقية فقط وليس للعصاة.
  • أكد أن رمضان فرصة للتغيير السريع، ومن فاته العودة إلى الله يكون من الخاسرين.
  • كشف عن مراحل الاستعداد الإيماني: رجب لتطهير البدن، وشعبان لتطهير النفس، ورمضان لتطهير الروح.
من: الشيخ أحمد محمود سلام أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

فجر الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة بشأن مفهوم تصفيد الشياطين، موضحًا الفرق بين تطهير البدن والنفس والروح.

وفي إجابة صادمة حول سؤال: " هل تُصفد الشياطين حتى عن العصاة والبعيدين عن الطاعات؟ "، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن تصفيد الشياطين بسلاسل من حديد يكون لمن أراد، معقبًا: " الشياطين تُصفد عن النفوس التقية التي تبتعد عن الذنب والمعصية، أما النفوس الضعيفة المواصلة للفحشاء والمنكر، فكيف تُصفد عنها الشياطين وهم أنفسهم أصبحوا شياطين إنس؟ "، موجهًا رسالة قوية للمشاهدين بأن رمضان فرصة للتغيير السريع، فمن فاته ميعاد العودة إلى الله في هذا الشهر، فقد وضع نفسه في زمرة الخاسرين.

وكشف عن مراحل الاستعداد الإيماني، مشيرًا إلى أن شهر رجب هو محطة تطهير بدن الإنسان، وشهر شعبان هو محطة تطهير نفس الإنسان، وشهر رمضان هو المحطة الأسمى لتطهير روح الإنسان، مؤكدًا أن من طهر بدنه ونفسه في رجب وشعبان، استحق أن يطهر الله روحه بنفحات رمضان وعطايا الربانية.

وحذر من ضياع فرصة المغفرة في رمضان، مستشهدًا بحديث المنبر الشهير، حين أمن النبي ﷺ على دعاء جبريل عليه السلام: " رغم أنف رجل أدرك رمضان ولم يُغفر له"، موضحًا أن رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما، شريطة الإيمان والاحتساب، فمن خرج من هذا الشهر بغير مغفرة فقد خاب وخسر.

وحول الجائزة الكبرى وهي باب الريان، أوضح أن ثمرة الصيام هي التقوى، وجزاء التقوى هو دخول الجنة من باب خُصص للصائمين فقط، واصفًا المشهد المُهيب يوم القيامة حين تنادي الملائكة: " أين الصائمون؟ "، فيقومون ليدخلوا من هذا الباب، فإذا دخل آخرهم أُغلق الباب، ليكون علامة فارقة ومكافأة استثنائية لمن ذاقوا حلاوة الصيام في الدنيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك