دعت الجامعة الوطنية للتعليم/ التوجه الديمقراطي، إلى الوقوف على الاختلالات التي تعرفها المدرسة الجماعاتية أيت يحيى بإقليم ميدلت، خاصة ما يتعلق بتدبير قسمها الداخلي.
وطالب النقابة بزيارة الوفد البرلماني المرتقب لهذه المؤسسة الجماعاتية، لرصد الأوضاع الداخلية والاختلالات التدبيرية والتنظيمية، والغيابات المتكررة، والتي تؤثر بشكل كبير على ظروف تمدرس وإيواء التلاميذ، وقالت: إن تكليف إطار من هيئة التدريس بتدبير المؤسسة دون تمكينه من التكوين الإداري والتأطير اللازمين، أفرز صعوبات ملموسة في التدبير اليومي، تجلت في ضعف التنظيم الإداري، واضطراب تتبع المواظبة والانضباط.
ورصدت النقابة مجموعة من الاختلالات تكمن في غياب شروط السلامة الصحية والوقاية، وسوء ظروف الإيواء والتغذية والنظافة، معتبرة أن هذه الوضعية تمس بحقوق المتعلمين المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الجاري بها العمل، مؤكدة على ضرورة فتح تحقيق إداري للوقوف على حقيقة الاختلالات المسجلة، وترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون، إضافة إلى اتخاذ تدابير استعجالية تضمن تحسن التدبير الإداري والنظامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك