الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

رأس الأفعى.. وصايا سيد قطب التى تحولت لعقيدة تكفيرية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

بدأت الحلقة الرابعة من مسلسل رأس الأفعى، بطولة أمير كرارة وشريف منير، بمشهد «فلاش باك» جمع بين شخصيتي سيد قطب، الذي يجسده أحمد صيام، ومحمود عزت الذي يؤدي دوره شريف منير، في استعادة درامية لمرحلة مفصلي...

ملخص مرصد
الحلقة الرابعة من مسلسل رأس الأفعى تستعيد مرحلة تاريخية من جماعة الإخوان المسلمين عبر مشهد درامي يجمع سيد قطب ومحمود عزت. المشهد يسلط الضوء على وصية قطب قبيل إعدامه بضرورة استمرار أفكاره وعدم اندثار الجماعة. العمل يربط بين الماضي والحاضر من خلال عرض الأفكار الفكرية لقطب التي شكلت مرجعية لتيارات إسلامية لاحقة.
  • مشهد درامي يستعيد لقاء سيد قطب ومحمود عزت خلال فترة اعتقال قيادات الإخوان
  • قطب يؤكد أن المحنة تصب في مصلحة التنظيم وتضمن استمرار انتشار الأفكار عبر الأجيال
  • المسلسل يعرض أفكار قطب حول الجاهلية المعاصرة وضرورة تكوين عصبة مؤمنة منفصلة عن المجتمع
من: سيد قطب ومحمود عزت

بدأت الحلقة الرابعة من مسلسل رأس الأفعى، بطولة أمير كرارة وشريف منير، بمشهد «فلاش باك» جمع بين شخصيتي سيد قطب، الذي يجسده أحمد صيام، ومحمود عزت الذي يؤدي دوره شريف منير، في استعادة درامية لمرحلة مفصلية من تاريخ جماعة الإخوان المسلمون.

وخلال المشهد، يخبر محمود عزت قطب بإلقاء القبض على قيادات الجماعة، إلا أن قطب يطمئنه معتبرًا أن المحنة تصب في مصلحة التنظيم، وأن ما يراه ظلماً سيبقى حيًا في الذاكرة الجمعية، بما يضمن – من وجهة نظره – استمرار انتشار الأفكار عبر الأجيال، طالما ظل الصراع قائمًا تحت مظلة الدين.

كما يتطرق المشهد إلى وصية قطب قبيل إعدامه، مؤكدًا ضرورة استمرار أفكاره، ومشدّدًا على بقاء الجماعة وعدم اندثارها مهما كانت التحديات.

وتستند هذه الرؤية الدرامية إلى الأفكار التي طرحها سيد قطب في مؤلفاته، وأبرزها كتابي" في ظلال القرآن" و" معالم في الطريق"، والتي شكّلت لاحقًا مرجعية فكرية لتيارات إسلامية متعددة.

ومن أبرز المرتكزات الفكرية التي تناولها: اعتبر قطب أن المجتمعات المعاصرة – بما فيها ذات الأغلبية المسلمة – تعيش حالة" جاهلية" شبيهة بما قبل الإسلام، بسبب الابتعاد عن تطبيق الشريعة كما يراها.

ودعا إلى قصر التشريع على الله وحده، ورفض أي منظومة قانونية لا تستند إلى مرجعية دينية، معتبرًا أن إسناد حق التشريع للبشر خروج عن هذا المبدأ.

كذلك طرح فكرة ضرورة تكوّن" عصبة مؤمنة" تنفصل وجدانيًا ومنهجيًا عن المجتمع الذي تصفه بالجاهلي، حفاظًا على نقاء التصور العقدي.

كما رأى أن إزالة الأنظمة أو القوى التي تعيق نشر الدعوة تمثل جزءًا من الصراع بين ما اعتبره" الإسلام" و" الجاهلية"، في إطار تصور شامل للمواجهة الفكرية والسياسية.

وأكد على شعور الجماعة بأنها تمثل" الأمة الحقيقية"، في مقابل مجتمع محيط يراه بعيدًا عن المنهج الصحيح.

ويعكس تناول هذه الأفكار ضمن سياق درامي محاولة لإبراز الخلفيات الفكرية للشخصيات، وربط الماضي بالحاضر ضمن حبكة المسلسل، دون أن يغفل العمل حساسية المرحلة التاريخية وتعقيداتها السياسية والفكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك