الإمام أبو القاسم الشاطبي، العلامة الأندلسي المشهور، واحد من أعلام الفقه والحديث والقراءات، وُلد في شاطبة بالأندلس، وترك إرثًا علميًا كبيرًا في الأزهر الشريف، أثرى به تلاميذه وعلماء الأمة.
الإمام أبو القاسم وأبو محمد القاسم بن فيره الشاطبي الرعيني الضر وُلد في آخر سنة 538 هـ بمدينة شاطبة بالأندلس، ويُعد من أبرز أعلام الفقه والحديث والقراءات في عصره.
تلقى العلم على يد كبار علماء عصره مثل البلنسي والنفزي، ثم رحل إلى مصر حيث أكرمه القاضي عبد الرحيم البيساني وأسند له تدريس مدرسته في درب الملوخية بالقاهرة.
اشتهر الشاطبي بذكائه الحاد وحفظه للحديث، وكان إمامًا في علوم متعددة، متفردًا في الفقه والقراءات والتفسير.
ومن أبرز تلاميذه: السخاوي، القرطبي، الكمال الضرير (صهره)، ابن الحاجب، والجمال ابن الشاطبي، والذين حملوا عنه علومه ونقلوا إرثه إلى الأجيال التالية.
توفي الإمام الشاطبي في 28 جمادى الآخرة سنة 590 هـ بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم، ويُعرف قبره بأنه مقصد للزيارة والدعاء عنده مُجاب.
كان الشاطبي أعجوبة في الذكاء وحافظًا للحديث وإمامًا في الفنون الشرعية، وألف العديد من المؤلفات القيمة.
عُرف بالإخلاص وفضل الله عليه، مما جعل مكانته عظيمة في قلوب تلاميذه وعلماء عصره، واستمرت إرثه العلمي ليكون مرجعًا للأجيال في دراسة القراءات والفقه والحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك