Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

درس التراويح بالأزهر: الصوم الحقيقي ينعكس أثره على اللسان والمعاملات

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام

أكد الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، اليوم السبت، في درس التراويح بالجامع الأزهر في الليلة الرابعة من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، أن الصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، في درس التراويح بالجامع الأزهر أن الصيام دعوة للتغيير في حياة المسلم، وليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب. وأوضح أن الصيام الحقيقي ينعكس أثره على اللسان والجوارح والمعاملات، وأن رمضان مدرسة للتغيير إلى الأحسن.
  • الصيام دعوة للتغيير في العادات والعبادة والأخلاق والسلوك
  • الصوم الحقيقي ينعكس أثره على اللسان والجوارح والمعاملات
  • رمضان مدرسة للتغيير إلى الأحسن وتقوية العلاقة بالله
من: الدكتور رمضان الصاوي أين: الجامع الأزهر متى: اليوم السبت، الليلة الرابعة من شهر رمضان 1447هـ

أكد الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، اليوم السبت، في درس التراويح بالجامع الأزهر في الليلة الرابعة من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، أن الصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل هو «دعوة للتغيير» في حياة المسلم، تغييرًا في العادة والعبادة والأخلاق والسلوك.

وأوضح أن الله تعالى أشار إلى مقصد الصيام في قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، مبينًا أن الانتقال من الفطر إلى الصوم بأمر الله تدريب عملي على قدرة الإنسان على تغيير عاداته، وترك ما ألفه إذا تعارض مع أمر الله، وهو ما ينبغي أن ينسحب على سائر العادات السيئة التي يعتادها الإنسان.

وأشار إلى أن الصيام يفتح أبوابًا واسعة لزيادة الإيمان وتجديد الصلة بالله، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، وقوله: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، مؤكدًا أن قيام الليل في رمضان فرصة عملية لزيادة الإيمان، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، وقال سبحانه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وبيَّن أن الصيام دعوة إلى تغيير الأخلاق وضبط السلوك، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الصوم جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابَّه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم»، وكذلك قوله ﷺ: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مشيرًا إلى أن الصوم الحقيقي هو الذي ينعكس أثره على اللسان والجوارح والمعاملات.

كما أكد أن من أعظم ما يربي عليه الصيام احترام الوقت والانضباط، إذ حدَّد الله تعالى للصائم وقتًا يبدأ فيه الإمساك ووقتًا ينتهي فيه، فقال سبحانه: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾، مبينًا أن هذا التحديد الدقيق دعوة للالتزام بالمواعيد وأداء المسؤوليات بإتقان.

وختم نائب رئيس جامعة الأزهر الدرس بالتأكيد على أن رمضان مدرسة للتغيير إلى الأحسن، وأن من أحسنَ استثماره خرج منه بقلب أصلح وسلوك أقوم وعلاقة أقوى بالله تعالى، سائلًا الله أن يجعلنا من المقبولين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك