قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

إعلام: التشرذم في إعادة تسليح أوروبا يقوض أمنها وفرنسا وألمانيا تعرقلان التنسيق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

وجاء في التقرير: " إن إعادة التسلح المجزأة في أوروبا تقوض أمنها الخاص. . فبدلا من العمل معا، تتسابق دول الاتحاد الأوروبي لإنتاج الأسلحة بشروطها الخاصة. والنتيجة هي وضع عسكري منقسم لا يخلق دفاعا متينا ...

ملخص مرصد
كشف تقرير أن إعادة التسلح المجزأة في أوروبا تقوض أمنها، حيث تتسابق دول الاتحاد الأوروبي لإنتاج الأسلحة بشروطها الخاصة بدلاً من العمل المشترك. وأشار التقرير إلى أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وهي الدول التي تمتلك أكبر شركات الدفاع في أوروبا، تقاوم التنسيق بشأن قضايا المشتريات العسكرية. وترى "Euractiv" أن إعادة التسلح أصبحت بالنسبة للاتحاد الأوروبي "اختبارا حقيقيا" للدفاع الجماعي، مشيرة إلى أن عدم التوافق على إعادة تسلح موحد والتشرذم أدى إلى انخفاض ثقة الأوروبيين في القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي.
  • إعادة التسلح المجزأة في أوروبا تقوض أمنها الخاص
  • فرنسا وألمانيا وإيطاليا تقاوم التنسيق بشأن المشتريات العسكرية
  • عدم التوافق على إعادة تسلح موحد أدى إلى انخفاض ثقة الأوروبيين
من: دول الاتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا وألمانيا وإيطاليا أين: أوروبا

وجاء في التقرير: " إن إعادة التسلح المجزأة في أوروبا تقوض أمنها الخاص.

فبدلا من العمل معا، تتسابق دول الاتحاد الأوروبي لإنتاج الأسلحة بشروطها الخاصة.

والنتيجة هي وضع عسكري منقسم لا يخلق دفاعا متينا ولا اتساقا استراتيجيا (للإجراءات)".

وكشفت الصحيفة أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وهي الدول التي تمتلك أكبر شركات الدفاع في أوروبا، " تقاوم التنسيق" بشأن قضايا المشتريات العسكرية.

وباتفاقياتها الثنائية وحرصها على الاحتفاظ بالسيطرة الوطنية على الصناعة، تعمل هذه الدول على" تقويض خارطة الطريق الأوروبية للدفاع".

وترى" Euractiv" أن إعادة التسلح أصبحت بالنسبة للاتحاد الأوروبي" اختبارا حقيقيا" للدفاع الجماعي، مشيرة إلى أن عدم التوافق على إعادة تسلح موحد والتشرذم أدى إلى" انخفاض ثقة الأوروبيين في القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي".

وكانت الصحيفة قد أفادت سابقا بأن خطة إعادة تسليح الاتحاد الأوروبي واجهت صعوبات، حيث تعاني سلطات دول الاتحاد وممثلو المجمع الصناعي العسكري من مشاكل في تنسيق الإجراءات ضمن إطار تنفيذ الخطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك