يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار
عامة

محاولة لإعادة تعريف المقاومة والزعامة والبطولة!!

وكالة عمون الإخبارية
1

الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المصارع، الحربجي، قطاع الذرمة، أبو ندهتين»، الذي يضفي مسحة التقديس على قراراته، تراجع كليًا عن خطته لتهجير أهلنا فلسطينيي قطاع غزة، بسبب ما وصفه بأنه «مقاومة الأردن ومصر»...

ملخص مرصد
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة تهجير سكان قطاع غزة بعد رفض الأردن ومصر، وفق تصريحاته. وصف ترامب موقف البلدين بـ"مقاومة" حالت دون تنفيذ خطته، رغم تقديم المساعدات المالية لهما. يسلط المقال الضوء على أشكال متعددة للمقاومة تشمل المساعدات الإنسانية والجهود الدبلوماسية الأردنية.
  • ترامب أعلن فشل خطته لتهجير سكان غزة بسبب رفض الأردن ومصر
  • المقال يدعو لإعادة تعريف المقاومة والزعامة بأشكالها المتعددة
  • يسلط الضوء على الجهود الأردنية الإنسانية والدبلوماسية لدعم غزة
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأردن، مصر أين: قطاع غزة، الأردن، مصر

الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المصارع، الحربجي، قطاع الذرمة، أبو ندهتين»، الذي يضفي مسحة التقديس على قراراته، تراجع كليًا عن خطته لتهجير أهلنا فلسطينيي قطاع غزة، بسبب ما وصفه بأنه «مقاومة الأردن ومصر»! !

أعلن الرئيس ترامب بالصراحة المعهودة عنه، عن سبب انهيار خطته تلك قائلًا:

«فوجئت بعدم ترحيب الأردن ومصر بالخطة التي طرحتها بشأن غزة، ونحن نقدم لهما مليارات الدولارات سنويًا»! !

«خطتي بشأن غزة جيدة لكنني لا أفرضها وسأكتفي بالتوصية بها! !

أية مقاومة أشد صونًا لحقوق الشعب العربي الفلسطيني وحقوق الأمة العربية العظيمة، من هذه المقاومة العظيمة المجيدة، التي حال فيها الملكُ عبد الله الثاني، وأخوه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دون تهجير أهلنا أبناء قطاع غزة من أرض وطنهم الفلسطيني، أرض الآباء والأجداد؟ !

أية مقاومة أشد حسمًا وعزمًا من مقاومة الزعيمين العربيين الأردني والمصري، التي حالت بكل وضوح وصلابة وحِدّة، دون تنفيذ فصل خطير جديد من برنامج التوسع والاستيطان الإسرائيلي؟ !

فلنُعد تعريف المقاومة، التي هي حق الشعوب المحتلة كافة، في مقاومة المحتلين بكل الوسائل والأشكال والسبل، بحيث لا يجب حصرها في شكل واحد هو المقاومة المسلحة.

وكما يتوجب اعادة تعريف المقاومة، فيجدر إعادة تعريف الزعامة! !

يصب نهر شاحنات الغوث الممتد الطويل الذي لا ينقطع، التي تسيّرها الهيئة الخيرية الهاشمية الى أهلنا منكوبي قطاع غزة في صميم فعل المقاومة.

وكذلك هو فعل المقاومة المتمثل في كسر الحصار الجوي على أهلنا منكوبي قطاع غزة، بأسراب لا تنقطع من الطائرات التي تسيّرها قواتنا الأردنية المسلحة الغالية.

والمستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية التي يجاهد فيها أبناء وبنات الخدمات الطبية الأردنية، ظلت راسخة في أرض قطاع غزة الملتهبة، تمد يد الإسعاف الأردنية الثابتة القوية.

وحدّث بكل اعتزاز، عن المقاومة السياسية والدبلوماسية الأردنية، التي يقوم بها الملك وولي العهد والملكة، ومختلف مؤسسات الوطن، ليس منذ 7 أكتوبر فحسب، بل منذ سنوات طوال.

ضمائرنا مرتاحة لما تقدمه بلادنا العربية الأردنية المجيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك