وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

لماذا يتربع قمر الدين على عرش المائدة الرمضانية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

تزامنا مع شهر رمضان المبارك من كل عام، تستعيد الموائد العربية واحداً من أقدم طقوسها وأكثرها التصاقاً بذاكرة الصائمين، إنه" قمر الدين"، هذا المشروب الذي لا يعد مجرد سائل يروي الظمأ، بل هو" أيقونة" تراث...

ملخص مرصد
يتربع قمر الدين على عرش المائدة الرمضانية كمشروب تراثي يعود تاريخه إلى غوطة دمشق، حيث يحول السوريون ثمار المشمش إلى رقائق مجففة. يتميز بقيمته الغذائية العالية وطقوس تحضيره التي ترمز للصبر والتأني، ما يجعله رابطاً عاطفياً بين الأجيال. رغم انتشار المشروبات الحديثة، يحتفظ قمر الدين بهيبته الخاصة كسفير للمطبخ الرمضاني.
  • يعود أصل قمر الدين إلى غوطة دمشق حيث يحول المشمش إلى رقائق مجففة
  • يحتوي على فيتامينات A, C, B والبوتاسيوم المفيد لتنظيم سوائل الجسم
  • يحتفظ بمكانته رغم انتشار المشروبات الحديثة كرمز تراثي رمضاني
من: السوريون أين: غوطة دمشق متى: شهر رمضان المبارك

تزامنا مع شهر رمضان المبارك من كل عام، تستعيد الموائد العربية واحداً من أقدم طقوسها وأكثرها التصاقاً بذاكرة الصائمين، إنه" قمر الدين"، هذا المشروب الذي لا يعد مجرد سائل يروي الظمأ، بل هو" أيقونة" تراثية تختزل حكاية عشق ممتدة بين ثمار المشمش و ليالي الشهر الفضيل.

من بساتين الشام إلى أكواب الصائمين.

تعود جذور" قمر الدين" تاريخياً إلى غوطة دمشق، حيث برع السوريون منذ قرون في تحويل ثمار المشمش البلدي إلى رقائق مجففة.

وتتعدد الروايات حول تسميته، فمنهم من ينسبه إلى بلدة" أمر الدين" التي اشتهرت بزراعته، ومنهم من يربط بينه وبين طرحه في الأسواق مع استطلاع هلال رمضان، ليتحول مع مرور الوقت من مجرد طريقة لحفظ الفاكهة إلى" سفير" فوق العادة للمطبخ الرمضاني.

كيمياء الصيام والاحتياج الغذائي.

لا تأتي شعبية قمر الدين من فراغ، بل هي نتاج" ذكاء فطري" في اختيار الغذاء المناسب لطبيعة الصيام، فهذا المشروب يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات مثل (A, C, B)، بالإضافة إلى البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم سوائل الجسم.

تتجلى رمزية قمر الدين في طريقة تحضيره التي تشبه طقوس رمضان في الصبر والتأني، حيث تنقع الرقائق لساعات طوال حتى تذوب تماماً، ثم تمزج بلمسات من ماء الزهر أو الورد، لتقدم باردةً في كؤوس تعكس بريق الغروب.

ولا يقتصر حضوره على كونه مشروباً فحسب، بل يتطور في بعض البيوت ليصبح" مهلبية" غنية بالمكسرات، ما يجعله القاسم المشترك بين المشروب والتحلية.

ورغم غزو المشروبات الغازية والعصائر المصنعة للأسواق، يبقى لقمر الدين" هيبة" خاصة لا تكسرها الحداثة، فهو يمثل الرابط العاطفي بين الأجيال، فرائحته في المنزل تعني للجميع أن" رمضان قد حضر".

وسيظل هذا المشروب الذهبي شاهداً على عراقة التقاليد، ومذكراً بأن الجمال يكمن دائماً في تلك التفاصيل البسيطة التي ورثناها عن الأجداد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك