العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

صاحب «رمضان جانا»| عرض سيارة «ملك الطرب» للبيع يُثير الجدل.. موديل 1952 وبمليون جنيه

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام
1

مع أولى نفحات شهر رمضان المبارك، وبينما تتعالى في الشوارع والمحال التجارية أنغام أغنية رمضان جانا، يعود صوت الزمن الجميل ليطرق أبواب الذاكرة. وما إن تبدأ كلمات الأغنية الشهيرة حتى يستحضر المصريون والع...

ملخص مرصد
أثار عرض سيارة كلاسيكية من طراز Citroën Traction Avant موديل 1952 للبيع بمليون جنيه جدلاً واسعاً بعد انتشار خبر ملكية الفنان الراحل محمد عبد المطلب لها قبل أكثر من 70 عاماً. وقد أكد صاحب الإعلان امتلاكه الوثائق الرسمية التي تثبت الملكية، مشيراً إلى أن قيمة السيارة تكمن في رمزيتها التاريخية كقطعة من تاريخ مصر الجميل.
  • سيارة Citroën Traction Avant موديل 1952 معروضة للبيع بمليون جنيه
  • صاحب الإعلان يمتلك وثائق تثبت ملكية محمد عبد المطلب للسيارة
  • السيارة تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية
من: محمد عبد المطلب أين: مصر

مع أولى نفحات شهر رمضان المبارك، وبينما تتعالى في الشوارع والمحال التجارية أنغام أغنية رمضان جانا، يعود صوت الزمن الجميل ليطرق أبواب الذاكرة.

وما إن تبدأ كلمات الأغنية الشهيرة حتى يستحضر المصريون والعرب سيرة صاحبها الفنان محمد عبد المطلب، عملاق الغناء الشعبي الراقي، الذي ارتبط اسمه بروح الشهر الكريم لعقود طويلة.

لكن هذا العام، لم تكن العودة عبر الأثير فقط، بل جاءت بشكل مختلف تمامًا؛ إذ تصدّر اسم الفنان الراحل المشهد من بوابة غير تقليدية، بعدما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي قصة سيارة كلاسيكية نادرة يُقال إنها كانت مملوكة له، لتتحول المسألة من مجرد عرض بيع إلى حالة من الجدل والحنين والاهتمام الواسع.

بدأت القصة بمنشور متداول على موقع “فيسبوك”، يعرض سيارة كلاسيكية من طراز Citroën Traction Avant موديل 1952، مؤكدًا بحسب ما جاء في الإعلان أن مالكها الأول كان الفنان محمد عبد المطلب قبل أكثر من سبعين عامًا.

صاحب الإعلان أوضح أنه يمتلك كافة الوثائق الرسمية التي تثبت صحة ملكية الفنان الراحل للسيارة، وهو ما زاد من حالة التفاعل والفضول بين المتابعين، خاصة من هواة اقتناء المقتنيات النادرة المرتبطة برموز الفن والتاريخ.

وحدد المالك الحالي سعر البيع بمليون جنيه، أي ما يقارب 20 ألف دولار، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية للسيارة لا تكمن في قدراتها الميكانيكية، بل في رمزيتها التاريخية باعتبارها “قطعة من تاريخ مصر الجميل”، على حد وصفه.

كما أكد أن السيارة ما زالت تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية، ما يضيف إلى جاذبيتها لدى عشاق السيارات الكلاسيكية.

تُعد سيارة “سيتروين تراكشن أفانت” واحدة من أبرز ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن العشرين.

فقد كانت سبّاقة في الاعتماد على نظام الهيكل الأحادي، إلى جانب نظام الجر الأمامي، وهو ما اعتُبر آنذاك نقلة نوعية في عالم صناعة السيارات.

امتلاك فنان بحجم محمد عبد المطلب لهذه السيارة في خمسينيات القرن الماضي يعكس جانبًا من ملامح تلك المرحلة، حين كان الفنانون الكبار يمثلون أيقونات اجتماعية وثقافية، تعكس اختياراتهم نمط حياة وذوقًا خاصًا يرتبط بمكانتهم في المجتمع.

من شبراخيت إلى قمة الطرب الشعبي.

وُلد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني مبكرًا، حيث انضم إلى فرقة تخت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وشارك معه في أول فيلم غنائي مصري “الوردة البيضاء”.

لاحقًا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، وهناك بدأت شخصيته الفنية المستقلة تتبلور.

تميز بأسلوب خاص جمع بين قوة الصوت وعذوبة الأداء الشعبي دون ابتذال، فكان نموذجًا لما عُرف لاحقًا بـ”الغناء الشعبي الراقي”.

اشتهر عبد المطلب بأدائه الفريد للموال، وكان يُلقب بصاحب “النفس الطويل”، لما امتلكه من قدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية بسلاسة وإحساس عالٍ.

هذه المهارات جعلته منافسًا حقيقيًا لكبار مطربي عصره، ووضعت له مكانة خاصة في قلوب الجمهور.

ورغم أنه قدّم مئات الأغاني، تبقى “رمضان جانا” التي سجلها عام 1943 العمل الأبرز في مسيرته، حتى باتت بمثابة النشيد غير الرسمي للشهر الكريم في العالم العربي.

كما شارك في أكثر من 20 فيلمًا سينمائيًا، من بينها “خلف الحبايب”، و“علي بابا والأربعين حرامي”، و“بين شاطئين”.

رحل محمد عبد المطلب في أغسطس عام 1980، لكنه ترك خلفه مدرسة غنائية أثّرت في أجيال متعاقبة من مطربي الأغنية الشعبية، مثل محمد رشدي وغيرهم من الأصوات التي استلهمت طريقته وأسلوبه.

واليوم، تعود ذكراه إلى الواجهة عبر سيارة كلاسيكية أعادت فتح أبواب الحنين، مؤكدة أن الفن الحقيقي لا يموت، وأن رموزه تظل حاضرة في الوجدان، سواء عبر أغنية تملأ الشوارع دفئًا في رمضان، أو عبر قطعة معدنية صامتة تحمل بين تفاصيلها حكاية زمن لا يُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك